ذكرى ميلاد سميحة توفيق.. نجمة الزمن الجميل التي صنعت حضورها في السينما

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة سميحة توفيق، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية في زمنها الذهبي، والتي استطاعت أن تترك بصمة فنية مميزة امتدت لعقود، قبل أن تنسحب تدريجيًا من الساحة الفنية بسبب معاناتها مع المرض، وتختار الابتعاد عن الأضواء بعد رحلة طويلة مع الفن.

بدأت سميحة توفيق مشوارها الفني في فترة ازدهار السينما المصرية، ولفتت الأنظار منذ ظهورها الأول بملامحها الهادئة وحضورها المختلف، ما منحها فرصة للمشاركة في عدد من الأعمال السينمائية التي تنوعت بين الكوميديا والدراما، واستطاعت من خلالها أن تحجز مكانًا بين نجمات جيلها رغم اعتمادها في كثير من الأحيان على الأدوار الثانوية.

وقد شاركت في مجموعة من الأفلام البارزة التي حققت نجاحًا كبيرًا وقت عرضها، من بينها “ليلة الدخلة” مع إسماعيل ياسين، و“كأس العذاب” أمام فاتن حمامة، و“حكم الزمان” مع عماد حمدي، إضافة إلى “حسن ومرقص وكوهين” و“بنت الجيران”، حيث نجحت في تقديم شخصيات متنوعة تركت أثرًا واضحًا لدى الجمهور.

كما قدمت واحدة من أبرز أدوارها في فيلم “هجرة الرسول” عام 1964، إلى جانب ظهورها في فيلم “نحن لا نزرع الشوك” أمام شادية عام 1970، بالإضافة إلى مشاركتها في مسرحية “ريا وسكينة” عام 1982، والتي قدمت خلالها شخصية “أم بدوي” التي ارتبطت بعبارات شهيرة لا تزال حاضرة في الذاكرة الفنية.

ورغم نجاحها الفني، واجهت سميحة توفيق العديد من الأزمات الصحية التي أثرت بشكل مباشر على استمرارها في العمل، حيث تعرضت في فترات مختلفة لمرض في الكبد، وتكفلت الفنانة تحية كاريوكا بعلاجها، قبل أن تعاودها متاعب صحية أخرى مثل هشاشة العظام ومشكلات مرتبطة بتقدم العمر، فيما وقفت الفنانة شادية إلى جانبها خلال مراحل مرضها المختلفة.

ومع تزايد أزمتها الصحية، ابتعدت تدريجيًا عن الساحة الفنية حتى قررت الاعتزال في نهاية الثمانينيات، لتغيب بعدها عن الأضواء ما يقرب من 22 عامًا، قبل أن ترحل عن عالمنا في 11 أغسطس 2010، تاركة خلفها رصيدًا فنيًا يعكس مرحلة مهمة من تاريخ السينما المصرية. 

اقرأ المزيد 

عمرو الليثي يدخل الفرحة على الحاجة سميحة بـ"أجمل ناس" (فيديو)

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق