الثلاثاء 21/أبريل/2026 - 08:14 م 4/21/2026 8:14:41 PM
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن الساحة الإقليمية تشهد حالة متزايدة من التعقيد والضبابية، في ظل تباين واضح في التصريحات الصادرة عن مختلف الأطراف، وتعدد الرسائل السياسية الموجهة إلى الداخل والخارج على حد سواء.
خيار التصعيد العسكري لا يزال حاضرًا بقوة في الخطاب السياسي
وأضاف سلامة، خلال تصريحاته عبر فضائية إكسترا نيوز"، أن هناك إشارات تتعلق بإمكانية العودة إلى المسار التفاوضي، في المقابل نشهد تصريحات أكثر تشددًا تعكس تمسك كل طرف بمواقفه، ومحاولة تقديم نفسه باعتباره الطرف الأكثر قدرة على فرض شروطه، وتبدو هذه الرسائل موجهة بدرجة كبيرة إلى الداخل السياسي، سواء في الولايات المتحدة أو إيران، حيث تتداخل الاعتبارات الداخلية، مثل الضغوط الاقتصادية والاستحقاقات الانتخابية، مع مسار اتخاذ القرار السياسي والخارجي.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن خيار التصعيد العسكري لا يزال حاضرًا بقوة في الخطاب السياسي، ما يفاقم حالة عدم اليقين بشأن مستقبل التهدئة القائمة أو إمكانية تمديدها، منوهًا بأن هناك مخاوف من أن يؤدي أي انهيار في التهدئة إلى تجدد المواجهات، بما قد يوسع نطاق الصراع ليشمل أطرافًا إقليمية أخرى، خاصة في حال استهداف منشآت استراتيجية مرتبطة بالطاقة أو البنية التحتية، الأمر الذي قد ينعكس بتداعيات واسعة على الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي.
















0 تعليق