ازدادت الإجراءات الأمنية في العاصمة الباكستانية اسلام آباد، وإن لم تصل الاستعدادات إلى مستوى عطلة نهاية الأسبوع الماضي حيث من المتوقع أن تستضيف باكستان الجولة الثانية من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.
وتم نشر المزيد من عناصر الشرطة وإقامة نقاط تفتيش حول فندق سيرينا في إسلام آباد، حيث عُقدت أعلى جولة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية منذ الثورة الإسلامية عام 1979، والتي انتهت دون اتفاق.
الولايات المتحدة توسع الضغط الدولي على ناقلات النفط المرتبطة بإيران
في سياق آخر، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم، الأحد، إن الجيش الأمريكي يستعد خلال الأيام المقبلة لاقتحام ناقلات نفط مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية، موسعًا بذلك نطاق حملته البحرية لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطة في أعقاب تحول مفاجئ في مضيق هرمز بين يومي الجمعة والسبت.
وفي وقت متأخر من يوم الجمعة، أعلنت إيران إعادة فتح الممر المائي بالكامل أمام الملاحة التجارية، وهي خطوة أدت فورًا إلى انخفاض أسعار النفط العالمية بنسبة 10%، وحظيت بتأييد الرئيس دونالد ترامب.
القوات الإيرانية تعيد سيطرتها على مضيق هرمز
لكن بحلول يوم السبت، شددت القوات الإيرانية قبضتها مجددًا، وهاجمت عدة سفن تجارية، وأعلنت أن الممر المائي يخضع لسيطرة إيران "المحكمة"، مدعيةً أن الولايات المتحدة تواصل حصارها للموانئ الإيرانية.
وفي وقت لاحق، صرحت القيادة المركزية الأمريكية بأن الولايات المتحدة "اعترضت 23 سفينة" كانت تحاول مغادرة الموانئ الإيرانية الخاضعة للحصار البحري.
وبحسب وول ستريت جورنال، ستُمكن العملية الموسعة واشنطن من "السيطرة على السفن المرتبطة بإيران في جميع أنحاء العالم"، بما في ذلك ناقلات النفط الإيرانية العاملة خارج الخليج العربي، والسفن التي تحمل أسلحة لدعم الحكومة الإيرانية.
وصرح الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بأن الولايات المتحدة "ستلاحق باستمرار السفن التي ترفع العلم الإيراني، أو أي سفينة تحاول تقديم دعم مادي لإيران".


















0 تعليق