السبت 18/أبريل/2026 - 02:23 م 4/18/2026 2:23:41 PM
قال الدكتور مايكل أوهيرلي، خبير العلاقات الدولية، إن الحديث عن دور الوساطة الروسية في الأزمة بين إيران والولايات المتحدة يظل محدودًا، رغم أن تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف حول الدوافع الاقتصادية للحرب تحمل بعض الصحة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن لافروف اتهم واشنطن بالسعي إلى السيطرة على النفط وفرض الدولار كوسيلة التجارة العالمية، مشيرًا إلى أن روسيا بدورها لديها مصالح اقتصادية وتسعى لزيادة نفوذها في سوق الطاقة.
وأضاف أوهيرلي: "كما كانت تقول جدتي، حتى الساعة الفاسدة تكون صحيحة مرتين. روسيا الآن صحيحة في انتقادها للولايات المتحدة، لكن هذا لا يجعلها وسيطًا صادقًا أو طرفًا ثالثًا محايدًا".
وأكد أن احتمالية أن تلعب موسكو دور الوسيط الفعال في هذه الأزمة ليست كبيرة، إذ أن مصالحها الاستراتيجية تجعلها طرفًا منحازًا أكثر من كونها وسيطًا محايدًا، ما يقلل من فرص نجاح أي مبادرة روسية لتجنيب المنطقة والعالم تداعيات الحرب.


















0 تعليق