كيف تصلى المرأة فى مقر عملها ولا يوجد مكان مخصص لصلاة النساء؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب الدكتور تاج الدين نوفل رحمه الله من علماء الازهر الشريف وقال إنه يجب على المرأة أداء صلاة الظهر في وقتها بمقر العمل، ويمكنها ذلك بالبحث عن أي زاوية طاهرة أو مكتب فارغ، مع الالتزام التام بالستر والحجاب، ولا يشترط وجود مكان مخصص.
وإذا تعذر ذلك، يمكنها الصلاة في مكان العمل بحضور الرجال مع ستر عورتها، وتؤدي الصلاة قائمة (لا جالسة).
- وورد خطوات عملية لصلاة المرأة في مقر العمل:
- البحث عن ساتر: محاولة الصلاة في مكان غير مطروق، خلف خزانة، أو في غرفة اجتماعات فارغة.
- الوضوء: الوضوء في حمامات العمل، مع التنبيه على ضرورة الوضوء بستر.
- الحجاب والستر: يجب أن تكون الملابس ساترة، ويتم الصلاة بحجاب كامل.
- تحديد القبلة: يمكن استخدام تطبيقات الهاتف لتحديد القبلة.
- الصلوات الجهرية والسرية: تُصلي الظهر (4 ركعات) سرّاً في مكان العمل، حتى لو كان المكان مشتركاً.
- عدم تأخير الصلاة: لا يجوز تأخير صلاة الظهر للبيت أو الجمع بينها وبين العصر لمجرد عدم وجود مكان، فالصلاة واجبة في وقتها.
- وقوله وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً بيان لوظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم.
أى: من أطاعك يا محمد فقد أطاع الله، ومن أعرض عن طاعتك وعصى أمرك، فعلى نفسه يكون جانيا، لأننا ما أرسلناك على الناس حافظا ورقيبا لأعمالهم، وإنما أرسلناك مبلغا ومنذرا.
وجواب الشرط في قوله وَمَنْ تَوَلَّى محذوف.
أى ومن تولى فأعرض عنه فإنا ما أرسلناك عليهم حفيظا.
قال الآلوسى: وقوله-تبارك وتعالى- مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ بيان لإحكام رسالته إثر بيان تحققها.
وإنما كان الأمر كذلك لأن الآمر والناهي في الحقيقة هو الحق- سبحانه - والرسول إنما هو مبلغ للأمر والنهى فليست الطاعة له بالذات إنما هي لمن بلغ عنه.
وفي بعض الآثار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: من أحبنى فقد أحب الله، ومن أطاعنى فقد أطاع الله.
فقال المنافقون: ألا تسمعون إلى ما يقول هذا الرجل؟ لقد قارف الشرك، وهو نهى أن يعبد غير الله.
ما يريد إلا أن نتخذه ربا كما اتخذت النصارى عيسى- عليه السلام- فنزلت » .
ثم حكى- سبحانه - بعد ذلك جانبا آخر من صفات المنافقين ومن على شاكلتهم من ضعاف الإيمان حتى يحذرهم المؤمنون الصادقون.

















0 تعليق