قال المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، إن رؤية تطوير القاهرة والمناطق غير المخططة في مصر تستهدف إعادة إحياء الطابع التاريخي للعاصمة لتعود إلى رونقها الذي كانت عليه عام 1930، بما يجعلها في عام 2030 واحدة من أجمل مدن العالم.
وأوضح خلال لقائه في برنامج "البعد الرابع"على قناة اكسترا نيوز، أن خطة التطوير تشمل مناطق واسعة تبدأ من رملة بولاق ومثلث ماسبيرو، وصولًا إلى قلب القاهرة التاريخية بمناطقها الخديوية والإسلامية والقبطية، في إطار رؤية شاملة لإعادة تشكيل المشهد الحضري للعاصمة.
وأكد أنه تم بالفعل الانتهاء من عدد من المشروعات الكبرى، أبرزها تطوير منطقة مثلث ماسبيرو وتسكين الأهالي، والانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية من مشروع روضة السيدة (تل العقارب سابقًا)، إلى جانب مشروع تطوير سور مجرى العيون وتحويله إلى منطقة “أرابيسك” تضم فندقًا ومناطق تجارية وسياحية.
وأضاف أن من بين المشروعات أيضًا تطوير منطقة “بطن البقرة” بعزبة خير الله، والتي سيتم تحويلها إلى “الفسطاط فيو”، بالإضافة إلى تطوير مناطق الخيالة وحدائق الفسطاط، ضمن خطة متكاملة لتحسين جودة الحياة في المناطق العشوائية.
وأشار إلى أن الدولة بدأت منذ عام 2016 إعداد “الخريطة القومية للمناطق غير الآمنة”، والتي رصدت 357 منطقة على مستوى الجمهورية، منها 62 منطقة في القاهرة، وتم تصنيفها وفق درجات الخطورة ووضع حلول تنفيذية لكل حالة على حدة.
ولفت إلى أنه تم تحويل توجه الدولة من مجرد “تطوير” إلى “تنمية حضرية” مع تغيير اسم الصندوق في عام 2021، ليشمل التعامل مع المناطق غير المخططة، وتطوير الأسواق العشوائية، وتوفير فرص استثمارية لتمويل مشروعات التطوير، ومنع ظهور عشوائيات جديدة في المستقبل.
وكشف أن الصندوق سيبدأ اعتبارًا من عام 2027 في وضع تصورات لما بعد 2030، لضمان استدامة خطط التطوير والإدارة الحضرية.
















0 تعليق