تفقد الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، معرض منتجات الحرف التراثية والمشغولات اليدوية، الذي أقامته وحدة "أيادي مصر" بالمحافظة، بقرية تونس، مركز يوسف الصديق، ضمن مبادرة اليونسكو "أنا متعلم مدى الحياة"، والذى يشمل منتجات السجاد اليدوي والخوص والخزف والفخار وغيرها من المنتجات والحرف اليدوية.
وجاء ذلك بحضور الدكتور ياسر مجدي حتاتة رئيس جامعة الفيوم، والدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وائل طوبار منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، والدكتور أحمد سلامة المدرس بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بالجامعة، مدير أكاديمية التحول الرفمي بالمحافظة، والدكتور خالد قبيصي مدير مديرية التربية والتعليم بالفيوم، والدكتور عادل فهمي مدير مديرية الشباب والرياضة، وسالم فتيح رئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، وسيد حسن رئيس فرع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار بالفيوم، والدكتور معتز أحمد عبد الفتاح مدير عام السياحة، والدكتورة هويدا مدحت رئيس وحدة أيادي مصر بديوان عام المحافظة، والدكتورة هبة عبد الحفيظ رئيس فريق اليونسكو بديوان عام المحافظة، والدكتورة مروة أحمد محمد مسئول متابعة المشروعات والمبادرات بالفريق، رئيس وحدة تنفيذ المشروعات بالمحافظة، وإسلام عبدالتواب مسئول إعداد التقارير بالفريق، وعدد من ممثلي الجهات ذات الصلة.
واستمع محافظ الفيوم، لعرض من القائمين على المعرض والذى يضم تشكيلة كبيرة من المنتجات اليدوية التى تشتهر بها المحافظة، مثل السجاد اليدوى، والخوص، والخزف، والفخار، ومنتجات الجلود، والمنحوتات الخشبية، والخرز، ومشغولات التريكو والتطريز، وأعمال الزجاج، والخوض والجريد وغيرها، وقدم العارضون الشكر لمحافظ الفيوم، على الدعم الذي تقدمه المحافظة لجميع المنتجين والعارضين، بما يسهم في فتح منافذ تسويقية جديدة أمامهم.
وأشار محافظ الفيوم، إلى أن المحافظة قامت بتدريب منتجي الحرف اليدوية والصناعات التراثية، وتنظيم معارض مجانية لهم بالأندية الرياضية بمحافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية، فضلًا عن الجامعات الخاصة، بهدف التعريف بالمنتجات اليدوية والحرفية التى تشتهر بها المحافظة، كما تم إضافة منتجي الحرف اليدوية على منصات التسويق الرقمية، فى إطار حرص المحافظة على تطوير استراتيجية تسويق هذه المنتجات، وفتح منافذ تسويقية جديدة، الأمر الذى يسهم فى توفير فرص عمل جديدة للشباب والمرأة.
وأضاف "غنيم"، أن ذلك يأتى فى ضوء اهتمام القيادة السياسية والدولة المصرية، بدعم وتطوير قطاع الصناعات الحرفية، لدوره الكبير فى التمكين الاقتصادى للمرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، مؤكدًا حرص المحافظة على توطين الصناعات الحرفية والتراثية، وتوفير فرص عمل جديدة لسكان المجتمعات المحلية.

















0 تعليق