تقدم الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، بخالص التهنئة إلى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جميع الإخوة الأقباط داخل مصر وخارجها، بمناسبة عيد القيامة المجيد، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصرنا الغالية بالخير واليمن والبركات، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وأشاد رئيس جامعة سوهاج بالدور الوطني والإنساني البارز الذي يقوم به البابا تواضروس الثاني في تعزيز قيم التسامح والمحبة والسلام، وترسيخ مفاهيم المواطنة الحقيقية، مؤكدًا أن ما يجمع أبناء الشعب المصري من وحدة وتلاحم يعد نموذجًا فريدًا يحتذى به بين شعوب العالم، وأن مصر ستظل دائمًا وطنًا يجمع بين كل أبنائه على المحبة والعمل المشترك من أجل البناء والتنمية.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أن المناسبات الدينية تمثل فرصة مهمة لتأكيد قيم التآخي والتسامح بين جميع فئات المجتمع، وتعكس الصورة الحضارية لمصر التي تمتد جذورها عبر التاريخ، مؤكدًا استمرار الجامعة في أداء دورها التوعوي والتعليمي في دعم قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الطلاب.
وفي السياق ذاته، بعث اللواء طارق راشد محافظ سوهاج برقية تهنئة إلى البابا تواضروس الثاني، أعرب خلالها عن أصدق التهاني وأطيب الأمنيات بمناسبة عيد القيامة المجيد، متمنيًا ولجميع الإخوة الأقباط دوام الصحة والسعادة، وأن تعود هذه المناسبة على مصر وشعبها بمزيد من الخير والرخاء.
وأكد محافظ سوهاج في برقيته أن الأعياد الدينية تمثل فرصة متجددة لتجسيد معاني الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري، وتعكس عمق الروابط التي تجمع المسلمين والأقباط في نسيج وطني واحد، مشيرًا إلى أن هذا التلاحم يعد أحد أهم ركائز قوة الدولة المصرية واستقرارها.
كما أكد أن محافظة سوهاج تشهد في هذه المناسبة أجواءً من الود والمحبة، تتجسد في تبادل التهاني بين أبناء المحافظة من مختلف الطوائف، بما يعكس روح الأخوة والتسامح التي يتميز بها المجتمع المصري عبر تاريخه.
وفي إطار التهاني الرسمية، بعث محافظ سوهاج برقيات تهنئة مماثلة إلى الدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، والمستشار هاني حنا وزير الدولة لشئون المجالس النيابية، والدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقات الوطنية الراسخة وروح التعاون بين مؤسسات الدولة.
واختُتمت التهاني بالتأكيد على أن هذه المناسبات الدينية تمثل رسالة سلام ومحبة متجددة، تعكس قوة المجتمع المصري وتماسكه، وتؤكد أن مصر ستظل دائمًا نموذجًا للوحدة الوطنية والتعايش المشترك بين جميع أبنائها.
اقرأ أيضا

















0 تعليق