قال د. محمود سلامة، خبير أسواق الطاقة، إن ارتفاع أسعار النفط والغاز سيؤدي إلى إنفاق كبير من قبل دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمثل خطورة على اقتصاداتها التي كانت تعاني من الانحدار حتى قبل أزمة إغلاق مضيق هرمز.
وأضاف "سلامة" في مداخلة لبرنامج "مال وأعمال" المُذاع على قناة "إكسترا نيوز" أن أي إنفاق إضافي على مستلزمات الطاقة قد يدفع الاقتصاد الأوروبي إلى الانكماش وربما الدخول في مرحلة ركود، بما يرفع معدلات البطالة ويزيد من كلفة المعيشة ويؤدي إلى تضخم مالي واسع النطاق.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي اعتاد شراء بدائل الطاقة من الولايات المتحدة منذ أزمة روسيا وأوكرانيا، لكن بأسعار مضاعفة تصل إلى ستة أضعاف، وهو ما يفاقم الأزمة.
وأوضح أن الخام الأمريكي (نايمكس) ارتفع إلى نحو 115 دولارًا للبرميل، متجاوزًا سعر خام برنت الذي بلغ 110.5 دولار، مؤكدًا أن ارتفاع الأسعار ينعكس على جميع الأسواق العالمية لأن من يحدد الأسعار هم التجار الرئيسيون وليس الحكومات أو المنتجون.
وشدد على أن استمرار هذا الوضع سيؤثر على معظم الدول المستهلكة للطاقة، حيث ستضطر إلى دفع أموال طائلة لتأمين احتياجاتها النفطية والغازية، ما يضاعف الأعباء الاقتصادية ويزيد من هشاشة الأسواق العالمية.
















0 تعليق