أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية، اليوم الثلاثاء، أنها أمّنت 110 ملايين برميل إضافية من إمدادات النفط البديلة لشهري أبريل ومايو، لتعويض الإمدادات المتوقفة من الشرق الأوسط بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وقال نائب وزير التجارة والصناعة وأمن الموارد، يانغ غي-ووك، في مؤتمر صحافي دوري، إن البلاد أمّنت حتى الآن 110 ملايين برميل من النفط، بما يشمل 50 مليون برميل لشهر أبريل و60 مليون برميل لشهر مايو، من 17 دولة، من بينها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والبرازيل وكندا.
وأضاف أن الكمية المؤمّنة لهذا الشهر ولشهر مايو تمثل نحو 60% و70% على التوالي من الإمدادات الشهرية في الظروف الاعتيادية، وفقاً لوكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية.
وفيما يتعلق بنظام مقايضة النفط الذي طُبّق الأسبوع الماضي، صرّح يانغ بأن أكبر أربع مصافي تكرير في البلاد قدّمت خططاً لاقتراض أكثر من 30 مليون برميل بموجب هذا البرنامج، على أن يتم تسليم نحو 8 ملايين برميل هذا الأسبوع.
وبموجب نظام مقايضة النفط، تستطيع مصافي التكرير الكورية الجنوبية اقتراض النفط من الاحتياطي الوطني وإعادة الكمية نفسها عند استلام شحناتها من النفط التي تم تأمينها من الخارج.
وأضاف: "أبدت مصافي التكرير اهتماماً بنظام مقايضة النفط، وتنوي استغلاله".
مادة خام أساسية في صناعة البتروكيماويات
وفيما يخص النافثا، وهي مادة خام أساسية في صناعة البتروكيماويات، قال يانغ إنه يتوقع أن تصل واردات هذه المادة الخام إلى 770 ألف طن هذا الشهر، وهو ما يعادل حوالي 70% من الكمية المستوردة خلال الشهر نفسه من العام الماضي.
وأضاف يانغ أن إجمالي إمدادات النافثا من المتوقع أن يصل إلى ما بين 80 و90% من الكمية المطلوبة شهريا في الظروف الاعتيادية، وذلك بإضافة حوالي 1.1 مليون طن منتجة محليا.
وقال: "نعتزم التعاون مع الشركات لبذل الجهود اللازمة لتأمين إمدادات النافثا فور إقرار الميزانية التكميلية وتخصيصها، بحسب الاسواق العربية.


















0 تعليق