نشرت وزارة الأوقاف نص خطبة الجمعة اليوم 21 أغسطس 2026، والتي جاءت بعنوان «وانسب إلى قدره ما شئت من عظم»، بالتزامن مع شهر مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث ركزت الخطبة على أهمية تجديد محبة الرسول وتعظيم قدره واستحضار سيرته العطرة والاقتداء بأخلاقه وهديه.
وأكدت وزارة الأوقاف أن الهدف من خطبة الجمعة يتمثل في تحويل محبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى سلوك عملي وأخلاق حسنة، بما يسهم في نشر الرحمة والخير بين الناس، والتأكيد على قيم التسامح والرفق وصلة الأرحام والإحسان إلى الخلق.
نص خطبة الجمعة اليوم 21 أغسطس 2026
استهلت الخطبة الأولى بالحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مع التأكيد على مكانته وفضله، والاستشهاد بقول الله تعالى: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله﴾.
وتناولت الخطبة أهمية اغتنام شهر المولد النبوي الشريف، باعتباره مناسبة لاستحضار السيرة النبوية وتجديد المحبة والتعلق بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، والتعرف على شمائله وأخلاقه ومواقفه التي تمثل قدوة للمسلمين.
كما أشارت الخطبة إلى عظمة قدر النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدة بقول البوصيري:
فانسب إلى ذاته ما شئت من شرف
وانسب إلى قدره ما شئت من عظم
محبة النبي والاقتداء بأخلاقه
وتطرقت الخطبة إلى مفهوم المحبة الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم، موضحة أن صدق المحبة يظهر في كثرة ذكره، والتعرف على سيرته، والاقتداء بأخلاقه وهديه، مع استحضار مواقف الصحابة الكرام في محبتهم وتعلقهم برسول الله.
وأكدت الخطبة أن مدح النبي صلى الله عليه وسلم والثناء على مقامه الشريف يعد من مظاهر توقيره وتعظيمه، مع الدعوة إلى التمسك بسيرته وجعل محبته دافعًا للالتزام بالأخلاق الحسنة والعمل الصالح.
الخطبة الثانية اليوم الجمعة
وفي الخطبة الثانية، دعت وزارة الأوقاف إلى تعليم القلب معنى المحبة الصادقة للنبي صلى الله عليه وسلم، وإحياء المجالس بذكر سيرته العطرة، مشيرة إلى أثر ذكره في طمأنينة النفس وسعادة القلب.
كما ركزت الخطبة على ضرورة أن تنعكس محبة النبي صلى الله عليه وسلم على تعاملات المسلم مع الآخرين، من خلال الإحسان إلى الخلق، وصلة الأرحام، ونشر السلام والأمان والرحمة والرفق واللين.
واستشهدت الخطبة بقول الله تعالى: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾، للتأكيد على أهمية الرحمة واللين وحسن التعامل مع الناس.
واختتمت الخطبة بالتأكيد على أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يقتصر على الكلمات والمشاعر، وإنما يظهر في السلوك والأخلاق ونشر الخير بين أفراد المجتمع، مع التذكير بالبشارة النبوية: «أنت مع من أحببت».


















0 تعليق