الجمعة 21/أغسطس/2026 - 01:37 ص 8/21/2026 1:37:45 AM
استعرض الفيلم الوثائقي «الأهرام» المذاع على قناة الوثائقية موقف الصحيفة من الثورة العرابية مطلع ثمانينيات القرن التاسع عشر، عندما وجدت نفسها أمام اختبار مهني وسياسي صعب، بين تجنب الصدام مع القصر من ناحية، والانحياز إلى الضابط المصري أحمد عرابي ورفاقه والشعب من ناحية أخرى، لتتخذ موقفًا اعتبره البعض محايدًا، بينما وصفه آخرون بالانحياز إلى القصر بدافع الحيطة والحذر.
وأوضح الدكتور أنور عبداللطيف، مدير التحرير التنفيذي بجريدة الأهرام، أن الصحيفة نشرت خبر الثورة العرابية في ثلاثة سطور فقط أسفل الصفحة الأولى، في الوقت الذي كانت فيه أخبار أخرى أقل أهمية تحظى بمساحة أكبر، مشيرًا إلى أن أحدًا لم يكن يدرك آنذاك أن هذا الحدث سيكون نقطة انطلاق لتحولات كبرى في حياة مصر.
وقال الدكتور خلف الميري، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إن موقف الأهرام جاء في ظل صراع مصالح بين كبار الملاك والتيار الوطني الذي كان يطالب بحقوق ومطالب جديدة، موضحًا أن الصحيفة كانت مرتبطة بعلاقة طيبة بالأمير محمد توفيق قبل توليه العرش، إلى جانب حرصها على الحفاظ على مصالحها.
من جانبه، أوضح ماجد منير، رئيس تحرير جريدة الأهرام، أن موقف الصحيفة من أحمد عرابي شهد بعض الالتباس في بدايات الثورة، إلا أن مواقفها تطورت لاحقًا، مؤكدًا أن الأهرام اتخذت مواقف مهمة مؤيدة للثورة العرابية وللقضايا المصرية، وكانت من الصحف التي اتخذت مواقف واضحة ضد الاحتلال الإنجليزي.












0 تعليق