أوضح الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحكم المتعلق بطلاء الأظافر في الوضوء يرتبط بمدى منعه وصول الماء إلى موضع الطهارة، مؤكدًا أن وجود طبقة أو جسم يحجب الماء عن الظفر يجعل الوضوء غير صحيح.
وأجاب خلال برنامج «فتاوى الناس»، عبر قناة الناس، عن سؤال حول بقايا طلاء الأظافر وما إذا كانت تمنع صحة الوضوء والصلاة، موضحًا أن بعض أنواع الطلاء تترك طبقة على الظفر تمنع وصول الماء إليه، وفي هذه الحالة لا يصح الوضوء مع وجودها.
وأشار في المقابل إلى أن هناك مواد لا تمنع وصول الماء، مثل الحناء، التي تعطي صبغة للظفر دون أن تشكل طبقة تحول دون وصول الماء، وبالتالي لا تأخذ حكم الطلاء الذي يمنع الماء، مشددًا على أهمية التحقق من طبيعة المادة المستخدمة بدلًا من الاعتماد على العبارات التسويقية التي قد تكتبها الشركات أو التجار على المنتجات، مثل وصف بعض أنواع الطلاء بأنها «إسلامية» أو تسمية تجارية مشابهة.
وأوضح أن معرفة مدى نفاذ الماء إلى الظفر يمكن التحقق منها بالرجوع إلى أهل الاختصاص، ومن بينهم المختصون في مجال التجميل، بدلًا من الاكتفاء بالمعلومات المتداولة أو الدعاية الخاصة بالمنتج.
وأكد أن الأساس في الوضوء هو وصول الماء إلى العضو المطلوب غسله، ولذلك فإن العبرة ليست باسم المنتج أو ادعاءات الشركة المنتجة، وإنما بحقيقته وما إذا كان يشكل طبقة عازلة تمنع وصول الماء.
وأشار إلى أن المرأة يمكنها التأكد من طبيعة الطلاء المستخدم قبل الوضوء، حتى لا تؤدي الصلاة بوضوء لم يكتمل بسبب وجود مادة عازلة، مع ضرورة التفريق بين المواد التي تترك لونًا فقط والمواد التي تشكل طبقة تمنع وصول الماء.












0 تعليق