الأربعاء 19/أغسطس/2026 - 06:22 م 8/19/2026 6:22:52 PM
قالت المحللة السياسية د.تمارا حداد إن التصعيد الممنهج من قبل الاحتلال تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية يأتي في أكثر من سياق سواء كان ضمن بعدًا أمنيًا أو لتحقيق مكتسب سياسي لواقع تكتلك انتخابي قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وبالتالي أصبح هناك تصعيد ممنهج خلال الفترة الماضية والتي سوف تستمر في الفترة اللاحقة.
وأضافت حداد، خلال مداخلة مع برنامج «منتصف النهار»، المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجانب الإسرائيلي يستخدم أكثر من بعد، سواء كان جانب الاحتلال لتعزيز واقع الاعتقالات، أو تعزيز واقع التضييق الأمني أو استمرار عمليات الانتهاكات، فهناك المستوطنين أيضًا كذلك يحاولون قدر المستطاع استكمال المهمة لجيش الاحتلال، مؤكدة أن هناك توزيعًا للمهام بين كل الأطراف، إضافة إلى تنفيذ ما تشير إليه النخب السياسية المتعلقة سواء بما يتعلق من قبل الوزير المتطرف إيتمار بن جفير أو الوزير المتطرف بتسلئيل سموترتيش أو حتى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ذاته.
وأكدت أن التصعيد أيضًا يأتي في سياق بعد استراتيجي ليس فقط يعد انتخابيًا تكتيكيًا، بل ذات بعد استراتيجي له علاقة بعملية تعزيز الهيمنة والسيطرة على الأرض الجغرافية الفلسطينية، لأن الهدف الأكبر ليس فقط إعادة واقع الجغرافيا أو إعادة هندسة الضفة الغربية من واقع أمني يأتي في سياق التضييق على الفلسطينيين أمنيًا بوضع 925 حاجزًا الهدف أكبر من ذلك هو إعادة الواقع الهندسي والسياسي وأيضًا الواقع الاجتماعي والديموغرافي.
" title="تصعيد ينذر بالانفجار.. الجيش الإسرائيلي يوسع دائرة عملياته في الضفة الغربية" width="372" height="661" frameborder="0">













0 تعليق