لا أحد يريد الانضمام للحرب.. أستاذ علوم سياسية يكشف حسابات دول العالم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد د.إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن المشهد الإقليمي بات أكثر خطورة مع استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف تتحمل خسائر في حرب استنزاف طويلة، بينما لا يرغب أي طرف دولي أو إقليمي في الانضمام المباشر إلى الحرب.

وأوضح تركي، خلال حديثه مع قناة "إكسترا لايف"، أن إيران تسعى لترسيخ هيمنتها على مضيق هرمز ورفع تكلفة المواجهة على العالم، فيما تكتفي دول الخليج بسياسة ضبط النفس والوساطة رغم تعرضها لاعتداءات متكررة على منشآتها الاقتصادية وتهديد الملاحة البحرية.

وأضاف أن استمرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات واستهداف السفن التجارية يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، ويقوض حرية الملاحة في مضيق هرمز الذي تمر عبره 20% من صادرات النفط والغاز العالمية، مؤكدا أن أي تعطيل للمضيق ينعكس مباشرة على الاقتصاد الدولي وأسعار الطاقة.

أشار إلى أن قطع الإمارات علاقاتها التجارية والمالية مع إيران يمثل ضربة قوية للاقتصاد الإيراني المتدهور، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى احتجاجات داخلية تزيد من احتمالات التصعيد العسكري.

وشدد على أن المجتمع الدولي أمام خيارين، إما مواجهة مفتوحة لحماية الملاحة، أو الدفع نحو تسوية شاملة تنهي حالة الحرب وتضمن استقرار المنطقة، مؤكدا أن الحل الأكثر فاعلية يكمن في إنهاء الصراع عبر اتفاق سياسي طويل الأمد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق