قال اللواء مهندس حسام الدين مصطفى مساعد وزير النقل للطرق والكباري، إن شبكة القطار الكهربائي السريع تعد من أهم مشاريع النقل في العالم والشرق الأوسط، موضحا أن الشبكة تتكون من ثلاثة خطوط رئيسية بطول إجمالي يبلغ 2000 كيلومتر، تربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، وتخدم حركة الركاب والبضائع معًا.
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الخط الأول يمتد من ميناء العين السخنة مرورًا بالعاصمة الإدارية وأكتوبر وبرج العرب وصولا إلى العلمين ومرسى مطروح، مع فرع يتجه إلى الإسكندرية، بينما يربط الخط الثاني القاهرة بالصعيد حتى أبو سمبل، والخط الثالث يربط محافظة أسوان وميناء سفاجا، بما يجعل مصر محورًا لوجستيًا عالميًا.
وأوضح أن المشروع يتضمن أعمال صناعية ضخمة مثل كوبري النيل في البدرشين، وكوبري الخور، وكوبري أكتوبر، إضافة إلى 61 كوبري سيارات و52 كوبري مشاة لضمان عزل مسار القطار عن حركة المرور، مع فتحات ملاحية تسمح بمرور السفن دون تعطيل الملاحة.
وأكد أن ربط الموانئ المصرية مثل العين السخنة، الإسكندرية، جرجوب، وسفاجا عبر الشبكة سيحدث نقلة نوعية في حركة التجارة الدولية، حيث يمكن نقل البضائع بسهولة إلى مناطق لوجستية وموانئ جافة، ثم إعادة تصديرها بقيمة مضافة بعد التصنيع.
كما يخدم المشروع السياحة بربط القاهرة بالأقصر وأسوان وأبو سمبل والبحر الأحمر، ما يسهل حركة السائحين ويزيد من جاذبية مصر السياحية على مدار العام.
وأضاف أن التشغيل التجريبي للخط الأول سيبدأ في سبتمبر أو أكتوبر المقبل، على أن يتم التشغيل النهائي خلال عام، مؤكدًا أن زمن الرحلة من القاهرة إلى مطروح لن يتجاوز ثلاث ساعات.
وأوضح أن المشروع واجه تحديات هندسية كبيرة في مناطق العين السخنة والجبال الوعرة، حيث وصلت أعمال الحفر إلى أكثر من 60 مترًا والردم إلى 50 مترًا، لكن التنفيذ تم بحرفية عالية دون تعطيل المرور.











0 تعليق