أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أن مشروع تطوير وتوسعة شارع الجهاد بحي المناخ يمثل خطوة جديدة ضمن خطة المحافظة الشاملة للارتقاء بشبكة الطرق والمحاور المرورية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب جهود التنمية والتطوير التي تشهدها مختلف أحياء المحافظة.
وأوضح محافظ بورسعيد، أن أعمال التطوير الجارية بالشارع تستهدف تحقيق سيولة مرورية أكبر وتيسير حركة المواطنين والمركبات، إلى جانب تحسين المظهر الحضاري للمنطقة الرابعة بحي المناخ، مشيرا إلى أن المشروع يشمل تطويرا متكاملا للبنية التحتية والخدمات المرتبطة بالشارع.
وقال المحافظ، إن المحافظة تضع ملف تطوير الطرق ورفع كفاءة المحاور المرورية على رأس أولوياتها، لما له من دور مباشر في تحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين ودعم جهود التنمية العمرانية والحضارية، مؤكدا أن جميع المشروعات الجاري تنفيذها تخضع لمتابعة ميدانية مستمرة لضمان تنفيذها وفقا لأعلى معايير الجودة.
وشدد اللواء إبراهيم أبو ليمون، على ضرورة الالتزام الكامل بالجدول الزمني المحدد للمشروع، موجها بزيادة أعداد العمالة والمعدات بالموقع ورفع معدلات الأداء خلال الفترة المقبلة، بما يضمن سرعة الانتهاء من الأعمال وتحقيق الاستفادة القصوى للمواطنين في أسرع وقت ممكن.
وأضاف المحافظ، أن أعمال التطوير لا تقتصر على الرصف فقط، وإنما تشمل تطوير الأرصفة وأعمال الإنترلوك والبلدورات وإنشاء غرف صرف مياه الأمطار وتحديث منظومة الإنارة العامة، بما يحقق تطويرا شاملا ومستداما للشارع ويرفع من كفاءة البنية التحتية بالمنطقة.
وأكد أن المحافظة مستمرة في تنفيذ خطة طموحة لتطوير ورفع كفاءة الطرق والشوارع بمختلف الأحياء، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية وتوفير بيئة حضارية تليق بالمواطنين، مشيرا إلى أن المتابعة الميدانية اليومية للمشروعات تمثل أحد أهم أدوات ضمان سرعة التنفيذ وتحقيق أفضل النتائج على أرض الواقع.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن جميع الأجهزة التنفيذية تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين المشهد الحضاري بالمحافظة، بما يحقق تطلعات المواطنين ويعزز من مكانة بورسعيد كواحدة من المحافظات الرائدة في مجالات التطوير والتنمية.


















0 تعليق