IGHC 2026.. مصر توظف ثقلها الإقليمى لتعزيز مستقبل المناولة الأرضية والنقل الجوى

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

القاهرة تستعيد موقعها على خريطة صناعة الطيران العالمية

«الحفنى»: العنصر البشرى والذكاء الاصطناعى أساس تطوير منظومة التشغيل بالمطارات المصرية

مصر و«الإياتا».. شراكة تاريخية عززت مكانة القاهرة على خريطة النقل الجوى الدولى

أحمد عادل: استضافة IGHC 2026 تعكس الثقة الدولية فى قدرات مصر للطيران التشغيلية

نيك كارين: السوق المصرية مرشحة لتحقيق معدلات نمو تتجاوز المتوسط العالمى حتى 2050

مونيكا ميجستريكوفا: الرقمنة وتحديث المعدات مفتاح تطوير ً خدمات المناولة الأرضية عالميا

850 من قادة صناعة الطيران العالمية بالقاهرة فى أكبر تجمع دولى للمناولة الأرضية

خالد عطوة: مصر للطيران للخدمات الأرضية تواصل تطوير منظومة التشغيل وفق أحدث المعايير الدولية

مصر للطيران تواصل تحديث الخدمات الأرضية وتوسيع الاعتماد على الحلول الذكية

«الإياتا»: مصر تمتلك مقومات تؤهلها لقيادة نمو الطيران فى الشرق الأوسط وإفريقيا

..وتشيد بمرونة قطاع الطيران المصرى فى مواجهة التحديات التشغيلية والإقليمية

..و تتوقع نمو الطلب على السفر الجوى بالسوق المصرية حتى عام 2050

المطارات المصرية تدعم السياحة والتجارة والاستثمار وتؤكد دور مصر كمركز إقليمى للنقل الجوي

كلام الصور: 
وزير الطيران سامح الحفنى خلال إلقاء كلمته الافتتاحية للترحيب بضيوف مصر من قادة صناعة الطيران العالمية 
مونيكا ميجستريكوفا مديرة العمليات الأرضية بـ«الإياتا» 
طيار أحمد عادل رئيس القابضة لمصر للطيران 
850 ضيفًا من قادة صناعة الطيران العالمية خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المناولة الأرضية الثامن والثلاثين لـ«الإياتا» 
«الإياتا» ومصر للطيران خلال المؤتمر الصحفى العالمى حول مؤتمر IGHC 2026
نايك كارين نائب الرئيس الأول للعمليات والسلامة والأمن بـ«الإياتا» 
النائبة سحر طلعت مصطفى رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب فى مقدمة ضيوف المؤتمر

فى لحظة تعكس التحول المتسارع الذى يشهده قطاع الطيران المدنى المصرى، عادت القاهرة لتتصدر المشهد الدولى لصناعة النقل الجوى، عبر استضافة الدورة الثامنة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الدولى للنقل الجوى للمناولة الأرضية (IGHC 2026)، أحد أهم التجمعات العالمية المتخصصة فى تطوير منظومة الخدمات الأرضية بالمطارات وصياغة مستقبل العمليات التشغيلية فى صناعة الطيران.. ولم تكن استضافة مصر لهذا الحدث العالمى مجرد تنظيم لمؤتمر دولى رفيع المستوى، بل جاءت كرسالة واضحة تعكس حجم الثقة الدولية المتنامية فى قدرات الدولة المصرية، وفى ما حققته منظومة الطيران المدنى من تطوير شامل للبنية التحتية والتشغيل والتحول الرقمى، بما يؤهل القاهرة لتكون مركزًا إقليميًا محوريًا لحركة السفر والسياحة والتجارة والاستثمار فى إفريقيا والشرق الأوسط.
وشهدت فعاليات المؤتمر، التى انعقدت بالقاهرة خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو 2026، حضورًا دوليًا واسعًا تجاوز 850 من كبار مسئولى شركات الطيران والمطارات ومقدمى خدمات المناولة الأرضية والخبراء والمتخصصين وممثلى المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بصناعة النقل الجوى، إلى جانب كبار قيادات الاتحاد الدولى للنقل الجوى «إياتا».
انعقدت بالقاهرة خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو 2026، فعاليات مؤتمر المناولة الأرضية الثامن والثلاثين للاتحاد الدولى للنقل الجوى «الإياتا» والذى شهد حضورًا دوليًا واسعًا تجاوز 850 من كبار مسئولى شركات الطيران والمطارات.. وحضر الجلسة الافتتاحية الدكتور سامح الحفنى وزير الطيران المدنى، والنائبة سحر طلعت مصطفى رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، والنائب أحمد شعراوى رئيس لجنة الإسكان والنقل بمجلس الشيوخ، والطيار أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، ونيك كارين نائب الرئيس الأول للعمليات والسلامة والأمن بالاتحاد الدولى للنقل الجوى «إياتا»، و«مونيكا ميجستريكوفا» مديرة العمليات الأرضية بالاتحاد الدولى للنقل الجوى، وخالد عطوة رئيس شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية، ومحمد لطفى المدير الإقليمى لـ«الإياتا» لشمال إفريقيا وبلاد الشام.. إلى جانب لفيف من قيادات قطاع الطيران المدنى، وبمشاركة نخبة من قادة قطاع الطيران والمطارات وأكثر من 850 من كبار صناع القرار والخبراء والمتخصصين من شركات الطيران والمطارات ومقدمى الخدمات الأرضية وعدد من مسئولى الاتحاد الدولى للنقل الجوى «الإياتا» والهيئات والمنظمات الدولية المعنية بصناعة النقل الجوى ومصنعى المعدات والحلول التقنية من مختلف دول العالم.. ويأتى استضافة مصر لهذا الحدث العالمى البارز، الذى يُعد أحد أهم المحافل الدولية المتخصصة فى خدمات المناولة الأرضية وصياغة مستقبل العمليات التشغيلية بالمطارات على مستوى العالم، انعكاسًا واضحًا لما حققته الدولة المصرية من نجاحات متواصلة فى تطوير منظومة الطيران المدنى وتعزيز تنافسية المطارات المصرية، وترسيخ مكانتها كمركز إقليمى استراتيجى لحركة النقل الجوى والخدمات اللوجستية فى إفريقيا والشرق الأوسط.

الإنسان والذكاء الاصطناعى
انعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار: «الإنسان فى قلب العمليات.. والذكاء الاصطناعى فى طليعة التطوير: تكييف العمليات الأرضية فى عصر الذكاء الاصطناعى»، وهو شعار يعكس طبيعة التحولات الجذرية التى تشهدها صناعة الطيران عالميًا، فى ظل التوسع فى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعى وتحليلات البيانات والمعدات الذكية داخل المطارات.. وفى كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور سامح الحفنى بالمشاركين فى أعمال المؤتمر، مؤكدًا أن استضافة القاهرة لهذا الحدث الدولى البارز تمثل شهادة ثقة دولية جديدة فى قدرات الدولة المصرية وما تحقق من تطور شامل فى قطاع الطيران المدنى، مشيرًا إلى أن عودة المؤتمر إلى مصر بعد مرور 17 عامًا على آخر استضافة له تعكس حجم النقلة النوعية التى شهدتها قطاع الطيران المدنى خلال السنوات الماضية.

المناولة الأرضية العمود الفقرى
وأكد الدكتور سامح الحفنى، خلال كلمته الافتتاحية، أن صناعة الطيران أصبحت أحد أهم المحركات الاستراتيجية للاقتصاد العالمى، بينما تمثل خدمات المناولة الأرضية العمود الفقرى الحقيقى لكفاءة التشغيل بالمطارات، نظرًا لدورها المباشر فى انتظام حركة الرحلات ورفع معدلات السلامة وتقليل زمن التشغيل وتحسين تجربة السفر.. وأشار وزير الطيران المدنى إلى أن استضافة القاهرة للمؤتمر بعد 17 عامًا من آخر نسخة استضافتها مصر عام 2009، يعكس حجم التطور الذى شهده قطاع الطيران المدنى المصرى خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى تحديث المطارات أو تطوير نظم التشغيل أو تعزيز قدرات العنصر البشرى.
وأوضح الحفنى أن الوزارة تنفذ استراتيجية متكاملة ترتكز على تحديث البنية التحتية للمطارات، والتوسع فى استخدام الطاقة النظيفة، وتعزيز قدرات المناولة الأرضية، إلى جانب رفع كفاءة الكوادر البشرية وتطوير برامج التدريب، بما يدعم تنافسية المطارات المصرية ويعزز جاهزيتها لمواكبة النمو المتوقع فى حركة السفر العالمية.

مصر و«الإياتا».. علاقة تاريخية
ويعكس انعقاد مؤتمر IGHC بالقاهرة عمق العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين مصر والاتحاد الدولى للنقل الجوى «إياتا»، الذى يُعد المظلة الدولية الأهم لشركات الطيران حول العالم، والمسئول عن وضع المعايير العالمية للسلامة والتشغيل وتوحيد الإجراءات المنظمة لحركة النقل الجوى.. وترتبط مصر للطيران بعلاقات ممتدة مع «الإياتا» منذ عقود، حيث تعد من أوائل شركات الطيران فى إفريقيا والشرق الأوسط انضمامًا للاتحاد، كما لعبت دورًا بارزًا فى دعم معايير التشغيل والسلامة بالقارة الإفريقية والمنطقة العربية.. وتحظى مصر بمكانة متقدمة داخل منظومة النقل الجوى الدولية، مستفيدة من موقعها الجغرافى الفريد الذى يربط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، وهو ما منحها دورًا محوريًا كمركز عبور إقليمى لحركة الطيران والتجارة والسياحة.. وخلال السنوات الأخيرة، عززت الدولة المصرية استثماراتها فى قطاع الطيران عبر مشروعات تطوير وتوسعة المطارات ورفع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات، بالتوازى مع خطط تحديث أسطول مصر للطيران والتوسع فى الحلول الذكية والتحول الرقمى.

مصر للطيران.. تطوير تشغيلى وثقة دولية
ومن جانبه، أكد الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن استضافة هذا الحدث العالمى تمثل انعكاسًا مباشرًا للثقة الدولية فى قدرات قطاع الطيران المدنى المصرى، وفى الإمكانات التشغيلية المتطورة التى تمتلكها مصر للطيران باعتبارها واحدة من أعرق شركات الطيران فى المنطقة.. وأوضح أن الشركة تنفذ خطة تطوير شاملة لمنظومة الخدمات الأرضية، تتضمن تحديث المعدات والتوسع فى استخدام الحلول الذكية وأنظمة التشغيل الرقمية، بما يسهم فى رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة لشركات الطيران والعملاء.. وأشار إلى أن الاستثمار فى العنصر البشرى يمثل حجر الأساس لاستدامة التطوير، مؤكدًا أن بناء كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة أصبح ضرورة حتمية فى ظل التحولات المتسارعة التى يشهدها قطاع النقل الجوى عالميًا.

نمو متوقع للسوق المصرية حتى 2050
وفى واحدة من أبرز الرسائل التى حملها المؤتمر، كشف «نيك كارين» نائب الرئيس الأول للعمليات والسلامة والأمن بـ«الإياتا» عن توقعات بنمو الطلب على السفر الجوى فى السوق المصرية بمعدل سنوى يبلغ 3.4% حتى عام 2050، مع إمكانية ارتفاعه إلى 3.8% فى السيناريوهات المرتفعة.. وأكد أن مصر تمتلك فرصًا كبيرة لتصبح أحد الأسواق الأسرع نموًا فى المنطقة، بفضل موقعها الجغرافى، وتنامى حركة السياحة والتجارة والاستثمار، فضلًا عن برامج تطوير المطارات والبنية التحتية. وأوضح أن تحقيق هذه المستهدفات يتطلب استمرار تطوير المطارات، وتعزيز كفاءة التكلفة التشغيلية، ومواءمة التشريعات مع المعايير الدولية، إلى جانب الإسراع فى تطبيق سياسات الاستدامة البيئية، خاصة فى ما يتعلق بإنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام (SAF).

المناولة الأرضية.. التحدى الأكبر
وشكلت قضايا تطوير خدمات المناولة الأرضية محورًا رئيسيًا للنقاشات داخل المؤتمر، خاصة مع تزايد الضغوط التشغيلية بالمطارات العالمية وارتفاع أعداد المسافرين.. وأكدت مونيكا ميجستريكوفا مديرة العمليات الأرضية بـ«الإياتا» أن مستقبل هذا القطاع يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: توحيد المعايير التشغيلية عالميًا.. تحديث معدات الدعم الأرضى.. تسريع الرقمنة وتكامل البيانات التشغيلية، وأشادت بالمرونة التشغيلية التى أظهرها قطاع الطيران المدنى المصرى فى إدارة التحديات الإقليمية والتشغيلية، مؤكدة أن السوق المصرية تمتلك فرصًا كبيرة للتحول إلى مركز إقليمى متقدم فى خدمات المناولة الأرضية.

الطيران المصرى ودعم الاقتصاد الوطنى
ولا تنفصل الطفرة التى يشهدها قطاع الطيران المدنى عن رؤية الدولة المصرية لتعزيز مساهمة النقل الجوى فى دعم الاقتصاد الوطنى حيث يمثل القطاع أحد المحركات الرئيسية لتنشيط السياحة وجذب الاستثمارات وتعزيز حركة التجارة الدولية.. وتسعى مصر إلى تعظيم الاستفادة من موقعها الاستراتيجى عبر تحويل مطاراتها إلى مراكز إقليمية متطورة لخدمات النقل والشحن والخدمات اللوجستية، بما يرفع من قدرتها التنافسية فى الأسواق الدولية.. كما تلعب المطارات المصرية دورًا متناميًا فى دعم حركة السياحة الوافدة، خاصة مع التوسع فى خطوط الطيران الدولية وتحسين جودة الخدمات وتطوير البنية التحتية بالمطارات السياحية.
ويؤكد مراقبون أن استضافة القاهرة لهذا الحدث العالمى تمثل شهادة دولية جديدة على نجاح الدولة المصرية فى استعادة مكانتها الإقليمية والدولية فى صناعة الطيران، وترسيخ موقعها كمركز رئيسى لاستضافة الفعاليات الدولية المتخصصة.

أحدث الحلول الذكية
وعلى هامش المؤتمر، تفقد الدكتور سامح الحفنى المعرض المصاحب للفعاليات، والذى ضم أحدث الابتكارات والحلول التقنية والمعدات الحديثة فى مجال المناولة الأرضية، بمشاركة كبرى الشركات العالمية المتخصصة.
واطلع وزير الطيران المدنى على تقنيات التشغيل الذكى والمعدات الصديقة للبيئة وأنظمة التحول الرقمى الحديثة التى تستهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين معايير السلامة والاستدامة داخل المطارات.. وأكد أن مواصلة الاستثمار فى التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمى يمثلان أحد أهم محاور استراتيجية الدولة لتطوير قطاع الطيران المدنى، بما يواكب المعايير الدولية ويعزز قدرة المطارات المصرية على المنافسة إقليميًا وعالميًا.

القاهرة ترسخ مكانتها كمركز إقليمى
ويؤكد نجاح مصر فى تنظيم مؤتمر IGHC 2026 أن القاهرة باتت تمتلك المقومات الكاملة لاستعادة دورها التاريخى كمركز إقليمى لصناعة النقل الجوى فى الشرق الأوسط وإفريقيا، فى ظل ما تشهده المطارات المصرية من مشروعات تطوير غير مسبوقة، وما تحققه مصر للطيران من توسع تشغيلى وتحديث مستمر للأسطول والخدمات.. كما يعكس الحدث حجم التحول الذى يشهده قطاع الطيران المدنى المصرى من نموذج تقليدى إلى منظومة متكاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والاستدامة والكوادر البشرية المؤهلة، بما يعزز قدرة الدولة على دعم حركة السفر والسياحة والتجارة والاستثمار خلال السنوات المقبلة.
وفى ظل التوقعات الدولية بنمو حركة السفر الجوى عالميًا، تبدو مصر مؤهلة للاستفادة من هذا النمو عبر تعزيز قدراتها التشغيلية وتوسيع شراكاتها الدولية، لتصبح واحدة من أهم بوابات النقل الجوى والخدمات اللوجستية فى المنطقة.

747d65c147.jpg
9e7a996f6c.jpg
716f4b7493.jpg
d16dcc65df.jpg
685be08ccd.jpg
8d1bfc83ce.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق