نون القمة| رحلة أماني أبو زيد.. من الهندسة إلى قيادة ملفات الطاقة في أفريقيا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الدكتورة أماني أبو زيد، المفاوض السابق للاتحاد الإفريقي والمعنية بملفات البنية التحتية والطاقة والرقمنة، إن يوم إفريقيا الذي أُقر عام 1963 يمثل محطة تاريخية تجسد رحلة التحرر وبناء المستقبل، مؤكدة أن القارة الإفريقية غنية بالموارد الطبيعية والبشرية، وأنها القارة الأكثر شبابًا حيث يشكل الشباب أكثر من 60% من سكانها، ما يجعلها قوة مستقبلية واعدة.

وأوضحت خلال لقاء خاص ببرنامج "نون القمة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن انتخابها كمفاوضة للاتحاد الإفريقي كان تتويجًا لمسيرة طويلة بدأت منذ عام 1992، مشيرة إلى أنها قادت مشروعات استراتيجية كبرى مثل السوق الإفريقي الموحد للطاقة، ومبادرة السوق الموحد للنقل الجوي، إضافة إلى استراتيجيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ضمن أجندة 2063.

وأكدت أن القارة الإفريقية مظلومة في التمويل الدولي، إذ لا تحصل إلا على 2–4% من التمويل العالمي رغم احتياجاتها الضخمة، كما تُفرض عليها فوائد وشروط مجحفة تجعل تكلفة المشروعات في إفريقيا أعلى بعشر مرات من غيرها، ومع ذلك أشارت إلى أن القارة حققت نجاحات لافتة، مثل ابتكار الموبايل موني الذي أحدث ثورة في المعاملات المالية.

وتحدثت أبو زيد، عن دور المرأة الإفريقية، مؤكدة أن تمكينها هو الأقوى عالميًا، حيث تتولى السيدات حقائب وزارية صعبة مثل الدفاع والطاقة والرقمانة، بل إن بعض الدول الإفريقية شهدت وصول سيدات إلى منصب رئيس الدولة، وهو ما لم يحدث في دول كبرى كالولايات المتحدة.

كما أبرزت دور إفريقيا في دعم أوروبا خلال أزمات الطاقة بعد توقف الغاز الروسي، وفي أزمة كورونا حين قدمت دول إفريقية مساعدات طبية لدول أوروبية، مشددة على أن القارة ليست أقل من غيرها، بل قادرة على تجاوز التحديات وتحقيق التكامل والوحدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق