كلمة حق
السبت 23/مايو/2026 - 09:07 م 5/23/2026 9:07:27 PM
الكثير من المصريين مثلى لم يكن اسم بهاء الغنام معروفاً لهم عند الإعلان عن اختياره رئيساً تنفيذياً لجهاز مستقبل مصر، ولعدم سابق معرفتى بالرجل انتظرت كى أقيم أداء الرجل وحتى لا نصدر أحكاماً استباقية أو تقييمات بلا سند.
وقد تصادف أن جلست أمام التليفزيون لأشاهد افتتاح مشروع الدلتا الجديدة وبحضور السيد الرئيس.
استمعت إلى كلمات الرجل وشرح بيان رويته فيما يتم، وما قد تصل إليه مستقبل الزراعة المصرية عند استكمال مشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد.
رغم أنني كنت أتمني أن تكون مساحة العرض والوقت المخصص لها أكبر من المتاح له لإطلاع المصريين على ذلك الإنجاز العظيم الذى قاده وتبناه الرئيس عبدالفتاح السيسى موجهاً لوزارة الزراعة والرى وكافة الأجهزة فى الدولة لتبنى المشروع وليعلم المصريون حجم الإنجاز وضخامة المشروع.
فوجئت بالرجل وأسلوبه وكلماته المنتقاة وعباراته الواضحة، ولهذا فإننى أقر وأعترف بأن العقيد بهاء الغنام رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية، أحد رجال هذا الوطن المخلصين الذى تم إعداده واختياره بعناية فائقة لما يتمتع به من حضور وكاريزما وامكانيات كبيرة وبكل تأكيد استطاع ان يكتب باسمه سطر فى صفحة بناء مصر الحديثة.
ولأننى أتبنى مدرسة، تحدث حتى أراك، وجاءت الاجابة عن سؤالى لماذا بهاء الغنام، وجدتنى أنصت بكل جدية إلى حديث الغنام فى افتتاح الدلتا الجديدة، حديثه وأرقامه وانجازات فريق عمله تؤكد أننا أمام شخصية غير عادية.
ولهذا فقد كنت شغوف لمعرفة ما أجهله عن الرجل وعن الجهاز الذى يترأسه، ولما لا وهو يشرف على انشاء مشروع بحجم «الدلتا الجديدة» لاستصلاح 2.2 مليون فدان فى مطروح والجيزة والبحيرة والفيوم والفيوم الكبرى.
وعندما أدرت جهاز بحثى عن الجهاز والرجل وجدت ما يشرح القلب ويريح النفس، كم سعدت فيما قام به بتوفير حوالى 10 آلاف فرصة عمل مباشرة، وأكثر من 360 ألف فرصة غير مباشرة ضمن مشروعات الجهاز، وساهم فى عمل استراتيجية شراء القمح محلى وعالمى لسد الفجوة ومنع تقلب الأسعار، ورؤيته فى استخدام التقنية الحديثة فى الزراعة وصوامع القمح.
فوجئت بأن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة والذى يقوده جندى من أبناء مصر يسمى العقيد الغنام، حقق إنجازات غير مسبوقة على أرض الواقع، ليصبح إحدى أهم الأذرع الوطنية الداعمة للدولة المصرية فى ملف الأمن الغذائى والتنمية الزراعية والاقتصادية، وقد نجح الجهاز فى إحداث طفرة حقيقية فى مشروعات استصلاح الأراضى والتوسع الزراعى.
بلا شك علينا أن نفخر بأن هذا الوطن زاخر بالكفاءات الوطنية ويأتى فى صفوتها وفى مقدمتها، اسم العقيد الدكتور بهاء الغنام، الذى استطاع أن يقدم نموذجاً فريداً لرجل الدولة الوطنى القادر على الجمع بين الكفاءة والانضباط والرؤية المستقبلية، ليصبح أحد أبرز القيادات التنفيذية التى نجحت فى تحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
وللعلم، ليس بيننا سابق معرفة، ولم أقابله فى حياتى ولكن من باب إسناد الفضل لأهله، وجب علىَّ ان يكون حديثى عن ابن مصر بهاء الغنام، الذى أثبت أن مصر تمتلك رجالاً أوفياء يعملون بإخلاص وتجرد من أجل رفعة الوطن وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
أؤكد لك أن أم الدنيا مصر لديها ملايين الشباب مثل الغنام نموذجاً وطنياً مخلصاً تربوا فى مدرسة مصر الوطنية، وكان منهجهم وهدفهم هو خدمة هذا الوطن، فعلينا أن نثق بهم، حتى يحققوا إنجازات الغنام الذى حلق بمصر إلى آفاق عالية، فى سماء نهضتها ومستقبلها الواعد.
وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية.
المحامى بالنقض
رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ


















0 تعليق