نظمت جامعة سوهاج برئاسة الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، قافلة طبية مجانية، استهدفت فحص وخدمة عدد (96) شخصا من الأسر الأولى بالرعاية بقرية العمرة بمركز سوهاج، وقرية سفلاق بمركز ساقلتة، وقرية الأحايوة شرق بمركز اخميم، وقرية نجع خليفة بمركز المراغة بمحافظة سوهاج، بالإشتراك مع جمعية الأورمان، وذلك في إطار الجهود المستمرة لدعم القطاع الصحي وتوفير الرعاية الطبية المتميزة للمواطنين.
تأتي هذه القافلة تحت إشراف كامل من مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة سوهاج، بقيادة ياسر بخيت وكيل الوزارة، وبالتعاون المثمر مع مستشفى سوهاج الجامعي .
وأشاد ياسر بخيت، بالتعاون المثمر بين جمعية الأورمان والمستشفى الجامعي، مؤكدًا على أهمية تضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني مع القطاع الطبي الحكومي لضمان وصول الخدمة الصحية لمستحقيها في المناطق النائية والقرى الأكثر احتياجاً، تماشياً مع رؤية الدولة المصرية في تحسين جودة حياة المواطنين.
من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أنه تم تقديم خدمات طبية متخصصة شملت الفحص والتشخيص في تخصصات (الباطنة، الرمد، العظام، الأنف والأذن، الجلدية، والقلب)، والتحاليل والأشعة من خلال إجراء كافة الفحوصات اللازمة بالمجان داخل أروقة المستشفى الجامعي، بالإضافة الى العمليات الجراحية من خلال تحويل الحالات التي تستدعي تدخلًا جراحيًا وتحديد مواعيد لإجرائها تحت إشراف نخبة من أساتذة الطب.
وأضاف مدير عام الجمعية أن هذه القافلة تأتي ضمن خطة الجمعية لتوفير "حياة كريمة" للمواطنين، مشيدًا بالدور المحوري الذي تلعبه مديرية التضامن الإجتماعي في تحديد الحالات المستحقة وضمان وصول الخدمة لمستحقيها، فضلًا عن الكفاءة الطبية واللوجستية التي قدمها مستشفى سوهاج الجامعي.
ومن الجدير بالذكر أن الجمعية بمحافظة سوهاج نفذت عددا كبيرا من المشروعات الخيرية ومنها بجانب تنمية القرى الفقيرة تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل غير القادرات والأسر غير القادرة، كذلك مساعدة شرائح غير القادرين بالمحافظة من مرضى القلب والعيون لإجراء الجراحات المطلوبة وصرف الدواء اللازم بعد توقيع الكشف لدى أفضل المؤسسات الطبية فى المحافظة وفى القاهرة، كذلك توزيع المساعدات الموسمية على شرائح غير القادرين فى المحافظة من شنطة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحى.
وفي سياق متصل أجري الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج وأستاذ جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية، وفريقه الطبي جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يبلغ من العمر 21 عامًا، تعرض لحادث مروري شديد أسفر عن إصابة كاملة بالضفيرة العصبية العضدية اليسرى ومزع لجذور الضفيرة العصبية من الرقبة،حيث نجح الفريق في إنقاذ زراع الشاب من الشلل، وذلك في ظل التطور الكبير الذي تشهده المستشفيات الجامعية في التخصصات الدقيقة والجراحات الميكروسكوبية، بفضل توافر الكوادر الطبية المتميزة والإمكانات الحديثة داخل الوحدة.
وقام الفريق الطبي بقيادة الدكتور حسان النعماني، بإجراء استكشاف كامل للضفيرة العصبية بالناحية اليسرى، مع نقل وتوصيل الأعصاب باستخدام تقنيات الجراحات الميكروسكوبية الدقيقة، حيث تمت الجراحة بنجاح وخرج المريض من غرفة العمليات بحالة مستقرة، حيث حضر المريض وهو يعاني من فقدان شديد بوظائف الطرف العلوي الأيسر، وبعد إجراء الفحوصات الطبية ودراسات توصيل الأعصاب، تبين أن أعصاب الكتف والذراع اليسرى تعرضت لتلف شديد نتيجة الحادث، مما أثر على حركة وإحساس الذراع.
وضم الفريق الطبي بقيادة رئيس الجامعة كلًا من الدكتور ياسر عثمان مدير الوحدة، والدكتور أحمد فيصل مدرس الجراحات الميكروسكوبية بقسم العظام، والدكتور محمد شحاتة، والدكتور مصطفى عبداللاه دسوقي، والدكتور محمود عبدالمولى المدرسين المساعدين، ومن الأطباء النواب محمد هاشم، عبدالله بكري. ومن فريق التخدير الدكتور أحمد عزمي مدرس مساعد، والدكتور يونس أحمد، والدكتور أحمد عويس من النواب، إلى جانب طاقم التمريض الذي ضم سناء إسماعيل، مني هاشم، رشا جاد.




















0 تعليق