يُعد الشخير من الظواهر الشائعة أثناء النوم، وقد يظنه البعض مجرد إزعاج بسيط، لكنه في بعض الحالات قد يكون مؤشرًا على اضطراب يحتاج إلى متابعة، يحدث الشخير عندما يمر الهواء عبر مجرى تنفسي ضيق في الأنف أو الحلق، ما يؤدي إلى اهتزاز الأنسجة وإصدار الصوت المعروف.
أسباب الشخير أثناء النوم
من الأسباب الشائعة للشخير زيادة الوزن، إذ يمكن أن تتراكم الدهون حول الرقبة، مما يضيق مجرى الهواء، كما قد يساهم النوم على الظهر في زيادة الشخير، لأن اللسان والأنسجة الرخوة تميل إلى الخلف وتعيق مرور الهواء.
وتُعد حساسية الأنف أو احتقان الجيوب الأنفية من العوامل المؤثرة أيضًا، حيث يؤدي انسداد الأنف إلى التنفس من الفم، ما يزيد احتمالية الشخير.
كما أن تناول الكحول أو المهدئات قبل النوم قد يرخّي عضلات الحلق بشكل مفرط، مما يزيد من انغلاق مجرى الهواء.
ورغم أن الشخير الخفيف قد يكون غير خطير، فإن الشخير المصحوب بانقطاع التنفس أثناء النوم يُعد علامة تستدعي الانتباه، ففي هذه الحالة، قد يتوقف التنفس لثوانٍ خلال الليل، ما يؤثر على جودة النوم ويزيد من خطر التعب أثناء النهار وارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل.
ومن العلامات التي تستوجب استشارة الطبيب: الشعور بالنعاس الشديد خلال النهار، أو الاستيقاظ مع صداع متكرر، أو ملاحظة توقف التنفس أثناء النوم من قبل أحد أفراد الأسرة.
وللتقليل من الشخير، يُنصح بالحفاظ على وزن صحي، والنوم على أحد الجانبين، وعلاج مشكلات الأنف والحساسية، وتجنب المنبهات والكحول قبل النوم.
وفي النهاية، الشخير قد يكون أمرًا بسيطًا ومؤقتًا، لكنه أحيانًا يعكس مشكلة في التنفس أثناء النوم، والانتباه إلى شدته وتكراره يساعد في تحديد ما إذا كان يحتاج إلى تقييم طبي أم لا.

















0 تعليق