تواصل القافلة الطبية لحزب الوفد، إجراء الفحوصات الطبية للمرضى، فى العديد من التخصصات، لليوم الثانى على التوالى، وسط إقبال كبير، فى مستشفى العريش العام.
وشهد اليوم الثانى إجراء عدد من العمليات الجراحية، على أيدى نخبة من الخبراء والاستشاريين، وكبار أساتذة الجامعات ورؤساء الأقسام الطبية، الذين حضروا من القاهرة خصيصًا لتقديم كافة أوجه الرعاية الطبية لمواطنى شمال سيناء.
كما شهد اليوم الثانى توافد مئات المرضى لإجراء الكشوفات والفحص، حيث تم إجراء عدد من عمليات المناظير والأنف والأذن والحنجرة.
ويشهد صباح اليوم الجمعة، فى آخر أيام القافلة، إجراء عمليات جراحية بعد حجز بعد المرضى للتجهيز للعمليات.
وتختتم القافلة أعمالها اليوم، والتى تم تنظيمها خلال الفترة من 13- 15 مايو الجارى، برئاسة الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، فى إطار دعم أهالى المناطق الحدودية وتوفير الخدمات الصحية والغذائية للأسر الأكثر احتياجًا.
وقال الأستاذ الدكتور صلاح سلام، مساعد رئيس حزب الوفد لشئون المناطق الحدودية ورئيس القافلة، إن القافلة حققت نجاحًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن اختيار شمال سيناء كبداية لتنظيم القوافل، يأتى انطلاقًا من دعم الدولة المصرية ومساندة أهالى سيناء، تقديرًا لما تحملوه خلال سنوات مواجهة الإرهاب.
وأضاف أن الهدف من تنظيم تلك القافلة هو حرص حزب الوفد إلى المساهمة فى تخفيف الأعباء عن المواطنين بالمناطق الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أنها لم تقتصر على الجانب الطبى فقط.
وأوضح أن قافلة الوفد تضمنت أيضًا توزيع مواد غذائية تم تسليمها للجمعيات الأهلية المعنية بالمستحقين، وكذلك توزيع شتلات الزيتون على صغار المزارعين من خلال الجمعيات الزراعية، إضافة إلى توفير كميات من الأدوية تم تسليمها إلى مستشفى العريش العام، وتم صرفها للمرضى عبر صيدلية المستشفى طوال أيام القافلة.
وأكد الدكتور صلاح سلام أن حزب الوفد يعتزم التوسع فى تنظيم القوافل بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجًا خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى تنظيم قوافل توعوية وتثقيفية تضم علماء دين وأساتذة جامعات ومتخصصين نفسيين واجتماعيين، بهدف دعم التوعية المجتمعية والإرشاد الأسرى والتثقيف السياسى، وكذلك التعريف بجهود الدولة المصرية والقوات المسلحة فى حماية الوطن ومواجهة التحديات المختلفة.
















0 تعليق