اليوم.. انتهاء البرنامج التدريبي "تأمين الممتلكات ضد الحريق والأخطار والحوادث العامة" بالأردن

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ينتهي الاتحاد الأردني لشركات  التأمين مساء اليوم الخميس، من اجراء  Insurance Case Studies أو دراسة حالات عملية في التأمين، وهو البرنامج التدريبي علي مستوي عربي الذي انطلقت فعالياته اول امس الثلاثاء الموافق 12 من شهر مايو الحالي، واستمر علي مدار 16 ساعة تدريبية موزعة علي الأيام الثلاثة، بحضور المهندس غسان قضماني.

 

تفاصيل البرنامج التدريبي

 

البرنامج التدريبي الذي أطلقه الاتحاد الأردني لشركات التأمين المعنون بـ دراسة حالات عملية في التأمين Insurance Case Studies ، ركز علي ستة محاور رئيسية سوف نعرضها في التقرير التالي ، وخاطب الشرائح والوظائف المعنية بموضوع البرنامج التدريبي.بوالص تأمين

 

برنامج الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن Insurance Case Studies تطرق الي ستة محاور رئيسية ، أولها له علاقة بتأمين الممتلكات ضد الحريق والأخطار الإضافية ، بالإضافة الي تأمينات الحوادث العامة ، كما يعرج علي  تأمين المسؤوليات ، علاوة علي تأمين السفر ، والتأمين البحري ، ثم التأمينات الهندسية.

 

غسان قضماني الذي سيحاضر في برنامج الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن Insurance Case Studies ، حاصل علي بكالوريوس الهندسة المدنية من الجامعة الأردنية ، كما انه حاصل علي شهادة Associateship ، من معهد التأمين القانوني في لندن CII ، وشهادة الزمالة FCII من معهد التأمين القانوني في لندن ايضا ، ويمتلك خبرة متراكمة تصل الي ثلاثة عقود في مجال التأمينات العامة وإعادة التأمين ، وهو عضو في معهد التأمين القانوني في لندن ، كما يعمل محاضرًا لدي الاتحاد الأردني لشركات التأمين ، وعدد من المعاهد ومراكز التدريب المتخصصة.

 

وفي سياق اخر، تواجه شركات الشحن وضعًا مكلفًا ومحفوفًا بالمخاطر، وذلك بسبب أن هناك نحو 1600 سفينة عالقة في مضيق هرمز، حيث تبحث تلك السفن عن فرص للخروج من الممر المائي لأكثر من شهرين، ونشرت الـ CNN، تقريرًا تؤكد فيه على أنه لم تستمر عملية "مشروع الحرية" التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لتوجيه" السفن عبر المضيق سوى 48 ساعة، ولم يُسمح إلا لسفينتين بالمرور، والآن، أصبحت الشركات مُجبرة على الاعتماد على نفسها مجددًا، فهي غير مستعدة لتحمّل مخاطر العبور، إذ أن السماح للسفن بالمغادرة يُعرّض البضائع والطاقم للخطر، كما أن أي ضرر يلحق بسفينة تُقدّر قيمتها بملايين الدولارات سيُكبّد الشركات خسائر مالية ولوجستية فادحة، وتتضمن عقود شركات التأمين بنودًا خاصة بأوقات الحرب لا تُلزمها بتغطية السفن العالقة في خضم الحرب، لذا، فإن نقل السفن دون هذا الدعم المالي يُنذر بتكاليف باهظة للغاية، خاصة وأنه تعرضت 32 سفينة لهجمات صاروخية منذ بداية الحرب.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق