ملادينوف: إعادة إعمار غزة تحتاج إلى 70 مليار دولار

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، إن القطاع يحتاج إلى نحو 70 مليار دولار لإعادة الإعمار، في ظل حجم الدمار والخسائر التي خلفتها الحرب.


وأضاف، في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه إذا أرادت حماس أن تكون جزءًا من المرحلة الجديدة، فعليها التخلي عن سلاحها.


كما وجّه ملادينوف الشكر إلى مصر وقطر وتركيا على جهودها في دعم ما وصفه بخطة السلام الخاصة بغزة.

 

في وقت سابق حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من تراجع حاد وغير مسبوق في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة بقطاع غزة منذ أكتوبر 2023، مُحيلةً هذا الانهيار إلى سياسات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته الممنهجة التي أفضت إلى حرمان شريحة واسعة من السكان من أبسط مقومات الحياة.

وكشفت المنظمة في تقرير نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الأربعاء، أن استنتاجاتها تستند إلى بيانات ميدانية وسريرية رصدتها فرقها بين يناير 2024 وديسمبر 2025، فضلاً عن شهادات حديثة من الميدان، خلصت جميعها إلى أن الحرمان من المياه والخدمات الصحية ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج إجراءات ممنهجة ومتعمدة أفرزت ظروفاً معيشية قاهرة لنحو 2.1 مليون نسمة.

وأبرز التقرير أن شُح المياه بات سمةً راسخة في حياة الغزيين، رغم أن المنظمة تُصنَّف في مقدمة الجهات المزوِّدة بها، إذ كانت تنتج أو توزع ما يصل إلى 4.7 ملايين لتر يومياً حتى مطلع 2026، غير أن هذه الكميات تظل دون مستوى الطلب المتصاعد. 

وفي مناطق عدة، تكررت أزمات نفاد المياه من نقاط التوزيع، ما اضطر السكان إلى الاعتماد على مصادر ملوثة أو تقليص استهلاكهم إلى الحد الأدنى.

أما على صعيد الصرف الصحي، فقد كشف التقرير عن انهيار فعلي للمنظومة بأكملها، أجبر كثيراً من الأسر على اللجوء إلى حلول بدائية رفعت منسوب التلوث وأسهمت في تفشي الأمراض. 

وزاد على ذلك تراكم النفايات وتعطل خدمات الجمع جراء نقص الوقود، مما هيّأ بيئةً خصبة لانتشار الجراثيم والملوثات، ولا سيما في مواسم الأمطار، مفاقماً التداعيات الصحية والبيئية. 

كما رصد التقرير شُحاً واضحاً في مستلزمات النظافة الأساسية كالصابون والمعقمات ومنتجات العناية الشخصية، التي إما اختفت من الأسواق أو بلغت أسعارها حدوداً لا تُطاق.

وخلصت المنظمة إلى أن هذا المشهد المأساوي يعكس أزمة إنسانية متصاعدة تستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لضمان حصول الغزيين على الحد الأدنى من الخدمات الحيوية، محذِّرةً من أن استمرار هذا التدهور ينطوي على مخاطر جسيمة تهدد الصحة العامة في القطاع.

بوتين: روسيا مستمرة في تطوير قواتها النووية ومنظوماتها الصاروخية المتقدمة

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا ستواصل تطوير قواتها النووية الاستراتيجية، مشددًا على أن ذلك يأتي في إطار ضمان الأمن القومي والحفاظ على التوازن الاستراتيجي العالمي.

وأشار بوتين إلى استمرار العمل على تطوير منظومات صاروخية متقدمة قادرة على اختراق جميع أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية.

وأضاف الرئيس الروسي أن المجمعات العسكرية المتحركة المزودة بصواريخ باليستية غير نووية أثبتت فاعليتها خلال ما وصفه بـ"العملية العسكرية الخاصة".

من ناحية أخرى أكدت وزارة الخارجية الصينية أن بكين ترحب بالزيارة الرسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بحسب القاهرة الإخبارية.

وأضافت الخارجية الصينية أن بكين مستعدة للعمل من أجل دعم المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة وتوسيع نطاق التعاون وإدارة الخلافات.

وأكدت الخارجية الصينية أن الرئيسين شي وترامب سيناقشان قضايا ذات أهمية بالغة للعلاقات الصينية الأمريكية فضلا عن السلام العالمي والتنمية.

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، الدول من احتمالية ظهور المزيد من الإصابات بفيروس "هانتا" في الأسابيع المقبلة، وذلك في أعقاب تفشي الفيروس على متن سفينة الرحلات البحرية (إم في هونديوس)، مؤكدًا ضرورة إتباع توصيات المنظمة التي تشمل الحجر الصحي لمدة 42 يومًا والمراقبة المستمرة للمخالطين.

وقال مدير عام المنظمة ، خلال مؤتمر صحفي، اليوم ،الثلاثاء، وفقًا لصحيفة (الجارديان) البريطانية - "إنه رغم عدم وجود مؤشرات حالية على تفشٍ واسع النطاق، إلا أن طول فترة حضانة الفيروس التي تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع، تجعل من المتوقع ظهور حالات جديدة بين الركاب الذين تفاعلوا بشكل وثيق قبل بدء إجراءات الوقاية".

وأضاف "أن المنظمة أكدت حتى الآن تسجيل 9 إصابات بسلالة "الأنديز" من الفيروس، من بينهم حالات لمواطنين من فرنسا والولايات المتحدة وهولندا، بالإضافة إلى حالة تأكدت إصابتها في إسبانيا لمواطن ظهرت عليه أعراض تنفسية طفيفة بعد إجلائه من السفينة التي كانت في طريقها من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر قبل أن تصبح بؤرة للتفشي".

وأعرب رئيس المنظمة عن شكره لإسبانيا ورئيس وزرائها بيدرو سانشيز لما أبدوه من "تعاطف وتضامن" عبر استقبال السفينة المنكوبة وإجلاء طاقمها وركابها بعد رفض سلطات دول أخرى الرسو في موانئها، واصفًا التنسيق الإسباني في عملية الإجلاء بأنه "نموذج يحتذى به" للدول الأخرى في الالتزام بالمسؤولية الإنسانية.

وفي السياق، نوهت صحيفة "الجارديان" بأن السفينة غادرت ميناء تينيريفي متوجهة إلى روتردام بعد تزويدها بالوقود والمؤن، وعلى متنها طاقم طبي متخصص، بينما تقع الآن المسؤولية على عاتق الدول التي استقبلت مواطنيها لمتابعة حالتهم الصحية وحماية مجتمعاتهم من أي انتقال محتمل للفيروس الذي ينتقل في حالات نادرة بين البشر عبر المخالطة اللصيقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق