يَعقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، في التَّاسعة والنصف من مساء غد الخميس، اللقاءَ الحادي والخمسين مِنْ فعاليَّات مبادرة معا لمواجهة الإلحاد.
ويستضيف هذا اللقاء -الذي يُعقَد افتراضيًّا عَبْر منصَّة (تليجرام) تحت عنوان: (مظاهر الإعجاز في حديث القرآن الكريم عن الفَلَق) الدكتور مصطفى إبراهيم حسن، الأستاذ في كليَّة العلوم بجامعة الأزهر وعضو لجنة الإعجاز العِلمي بمجمع البحوث الإسلاميَّة؛ وذلك في إطار الجهود المستمرَّة للأزهر الشريف بجميع قطاعاته تحت قيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيِّب، شيخ الأزهر الشريف، للتصدِّي لظاهرة الإلحاد التي أصبحت تشكِّل خطرًا يهدِّد الهُويَّة الدِّينيَّة والقِيَم الأخلاقيَّة.
وتسعى هذه اللقاءات -التي تُعقَد أسبوعيًّا بالتَّوازي مع برامجَ متنوِّعةٍ لتأهيل الوعَّاظ والواعظات وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة هذا الفِكر المنحرِف وبما يدعم التَّواصل الفعَّال مع الجمهور- إلى تقديم الدَّعم العِلمي والتوعوي لصدِّ الشُّبُهات التي تُروَّج بشكلٍ مكثَّفٍ عَبْر قنواتٍ ومواقعَ إلكترونيَّةٍ تعمل على نَشْر الإلحاد والانحلال الفِكري والأخلاقي.
وتُعقَد هذه اللقاءات بإشراف الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، ومتابعة الدكتورة إلهام شاهين، ولحضور اللقاء اضغط هنــــــا
البحوث الإسلامية تستعرض دراسات حول توظيفات الذكاء الاصطناعي في المجال الدِّيني
في سياق آخر عقدت لجنة المتابعة بمجمع البحوث الإسلامية، صباح اليوم، اجتماعها الدَّوري، بحضورالدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع؛ إذ ناقش الاجتماع عددًا مِنَ الملفَّات المرتبطة بمتابعة القضايا الفكرية والمعرفيَّة المعاصرة، في إطار جهود المجمع لمواكبة التطوُّرات المتسارعة في مختلِف المجالات.
واستعرضتِ اللجنة عددًا مِنَ الدراسات والبحوث التي تتناول توظيفات الذكاء الاصطناعي في المجال الديني، وما تُثيره هذه التقنيات من قضايا معرفيَّة وفكريَّة تحتاج إلى قراءة علميَّة دقيقة، إلى جانب بحث آفاق الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم العمل الدعوي والتوعوي، مع تأكيد أهميَّة الضوابط الشرعيَّة والأخلاقيَّة الحاكمة لهذا الاستخدام.
كما ناقش الاجتماع أبرز ما توصَّلت إليه الدراسات المقدَّمة في هذا المجال، وسُبُل الاستفادة منها في دعم الخطاب الدعوي والتوعوي؛ بما يُسهم في بناء رؤية علميَّة متوازنة للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة.

















0 تعليق