قال السفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن المباحثات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأوغندي تناولت عددا من القضايا الإقليمية المهمة، في مقدمتها تطورات الأوضاع في ليبيا، إلى جانب ملفات الأمن المائي والتعاون بين دول حوض النيل.
وأوضح حليمة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "إكسترا نيوز "،. المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز "، أن المناقشات تطرقت إلى اتفاقية "عنتيبي"، واللجنة الاستشارية المعنية بدراسة انضمام مصر إلى الاتفاق، بما يسهم في تحقيق توافق بين دول حوض النيل حول القضايا الخلافية، خاصة في ظل أهمية الحفاظ على مصالح دول المصب وضمان التعاون المشترك بين جميع الأطراف.
وأضاف أن ملف سد النهضة الإثيوبي كان حاضرا بقوة خلال اللقاءات، مع التأكيد على ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني عادل وملزم بشأن قواعد الملء والتشغيل، ورفض الإجراءات الأحادية، مع الالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن الموقف المصري يحظى بدعم إقليمي ودولي واسع، بما في ذلك دعم الأمم المتحدة لمسار التفاوض.
وأشار إلى أن هناك توافقا سابقا بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بشأن العمل على التوصل إلى اتفاق خلال فترة زمنية محددة، لافتا إلى أن التحركات الحالية قد تمنح زخما جديدا لمسار التفاوض، خاصة مع وجود توجه أمريكي لإحياء مسار واشنطن ودعم الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة.
وأوضح أن القضية الفلسطينية كانت أيضا حاضرة ضمن مباحثات الرئيس السيسي مع نظيره الأوغندي، حيث شددت مصر على أهمية استمرار الدعم الإفريقي للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن التنسيق المصري الإفريقي يعكس موقفا داعما للقضايا العادلة ورافضا لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار التحرك المصري المستمر لحشد المواقف الدولية والإفريقية دعما للقضية الفلسطينية.


















0 تعليق