علق الإعلامي أحمد شوبير على هبوط الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن مفاجئًا، بل نتيجة طبيعية لأزمات متراكمة عاشها النادي خلال السنوات الأخيرة ، وقال شوبير إن الحديث عن “صدمة الهبوط” لا يعبر عن حقيقة المشهد، موضحًا أن الإسماعيلي كان يسير في طريق الانهيار منذ فترة طويلة، وأن مؤشرات التراجع كانت واضحة للجميع داخل الوسط الرياضي.
وأضاف خلال تصريحات إذاعية: الفريق كان يعاني بشكل مستمر منذ عدة مواسم، مشيرًا إلى أن بقاءه في الدوري الممتاز خلال السنوات الماضية جاء بصعوبة كبيرة، بينما كانت الأزمات تتزايد دون حلول حقيقية.
وأكد شوبير أنه حذر منذ عام 2020 من خطورة الوضع داخل النادي، موضحًا أن استمرار المشكلات الإدارية والمالية والفنية كان ينذر بوصول الفريق إلى هذه النهاية الصعبة.
ويعد الإسماعيلي من أعرق الأندية المصرية والعربية، حيث يمتلك تاريخًا طويلًا من البطولات والإنجازات، كما كان أول فريق مصري يتوج ببطولة إفريقية، وهو ما جعل خبر الهبوط يمثل صدمة كبيرة لجماهير الكرة المصرية.
ورغم التاريخ الكبير للنادي، فإن السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا واضحًا في مستوى الفريق، بعدما دخل في سلسلة طويلة من الأزمات أثرت على نتائجه واستقراره.
وعانى الإسماعيلي من تغييرات متكررة داخل الإدارة، إلى جانب أزمات مالية متلاحقة أثرت على قدرة النادي في إبرام صفقات قوية أو الحفاظ على لاعبيه الأساسيين.
كما تعرض النادي لعقوبات متعلقة بالمستحقات المالية وإيقاف القيد في بعض الفترات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستوى الفريق داخل الملعب.
وشهدت المواسم الأخيرة صراع الإسماعيلي المستمر للهروب من الهبوط، بعدما ابتعد الفريق عن المنافسة على البطولات والمراكز المتقدمة التي اعتادت جماهيره رؤيته فيها.
واضاف : الإدارة لم تتمكن من احتواء الأزمات المتراكمة، بينما استمرت حالة عدم الاستقرار الفني مع كثرة تغيير الأجهزة الفنية واللاعبين.
وأشار شوبير إلى أن البعض كان يرفض الاعتراف بحجم الأزمة الحقيقية داخل النادي، رغم وضوح مؤشرات التراجع منذ سنوات.
واختتم ، أن جماهير الإسماعيلي كانت تدرك صعوبة الموقف، خاصة مع تراجع النتائج بصورة مستمرة وفشل الفريق في استعادة مستواه المعروف.
وأثار هبوط الإسماعيلي حالة حزن كبيرة بين جماهير الكرة المصرية، نظرًا للقيمة التاريخية والشعبية التي يمتلكها النادي.

















0 تعليق