أقام إعلام CIC احتفالية "القادرون باختلاف"، بمشاركة نخبة من ممثلي الجمعيات الأهلية والإعلاميين ومؤسسات المجتمع المدني، في إطار حرص المعهد على دعم وتمكين الطلاب من ذوي الهمم، وتعزيز دمجهم داخل المجتمع الأكاديمي والمهني، وذلك بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والشخصيات الداعمة لقضايا القادرين باختلاف.
وافتتح الاحتفالية الدكتور مجدي القاضي، مؤسس CIC، مؤكدًا أن CIC أخذت على عاتقها منذ سنوات الاهتمام بأبنائنا من ذوي الهمم، انطلاقًا من إيمانها بأن لكل فرد نقاط تميز واختلاف، وأن المؤسسة تسعى بكل إمكاناتها المادية والبشرية والأكاديمية إلى دعم هذه الفئة وتمكينها، بما يحقق أهداف الدمج المجتمعي وعدم التمييز، في إطار رؤية التنمية المستدام للدوله،كان وسيظل دعم القادرين باختلاف يمثل جزءًا أصيلًا من رسالة CIC التعليمية والإنسانية.
وشدد"القاضي" على استمرار المؤسسة في تقديم بيئة تعليمية متكاملة تضمن فرصًا حقيقية للتأهيل والنجاح والاندماج في المجتمع وسوق العمل،مشيرا إلى أن دعم القادرين باختلاف يمثل مسئولية تعليمية وإنسانية ومجتمعية، كما أن المؤسسات الأكاديمية لم يعد دورها يقتصر على تقديم المعرفة فقط، بل يمتد إلى بناء بيئة تعليمية عادلة تضمن تكافؤ الفرص وتمكين جميع الطلاب من تحقيق طموحاتهم.
وأضاف "القاضي" أن إعلام CIC تؤمن بأهمية الدمج الحقيقي للقادرين باختلاف داخل العملية التعليمية والأنشطة المختلفة، بما يسهم في إعداد نماذج ناجحة وقادرة على المشاركة الفاعلة في المجتمع وسوق العمل.
وأشارت الدكتورة ماجي الحلواني، رئيس مجلس إدارة إعلام CIC أن النجاحات التي حققها طلاب وخريجو القادرون باختلاف خلال السنوات الماضية تعكس حجم الجهد المبذول من المؤسسة لدعمهم أكاديميًا ونفسيًا ومهنيًا، مشيرة إلى أن إعلام CIC تحرص على توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للإبداع والتميز دون تمييز.
وأضافت" الحلواني" أن الاحتفالية تمثل رسالة تقدير لكل طالب استطاع أن يتحدى الصعوبات ويحقق النجاح، كما تعكس إيمان المؤسسة بأهمية الاستثمار في قدرات الشباب وتمكينهم من المشاركة الإيجابية في المجتمع.
وأكدت المهندسة أمل مبدي، المديرالتنفيذي لتنمية الموارد التسويقية بمؤسسة مصر الخير، أن CIC تُعد من أوائل المؤسسات التعليمية التي دعمت الاتجاه الدولي للاهتمام بالقادرين باختلاف، مشيدة بالتجربة الناجحة الممتدة منذ عام 2012، والتي أثمرت عن تخريج نماذج ناجحة يعمل عدد كبير منها داخل مؤسسة مصر الخير.
وأعربت الدكتورة رشا كمال، ممثلة مجلس إدارة مؤسسة Chance للقادرين باختلاف، عن سعادتها بالتواجد داخل CIC، مثمنة التجربة الناجحة للمؤسسة في دعم وتطوير الطلاب من ذوي الهمم، وما تقدمه من فرص حقيقية للتأهيل والتمكين.

وأشار محمد أبو طالب، المدير التنفيذي لمؤسسة "ويانا" إلى أن المؤسسة تمتلك العديد من الأنشطة والمبادرات الخاصة بتوظيف خريجي ذوي الهمم، مؤكدًا تطلع المؤسسة لتعزيز التعاون مع CIC من خلال بروتوكولات تعاون تستهدف توظيف الخريجين المتميزين.
وأكدت الدكتورة آمال الغزاوي، المستشار الإعلامي لمجموعة CIC، أن إعلام CIC تدعم بقوة الطلاب من ذوي الهمم منذ نشأتها، حيث بدأت وحدة "القادرون باختلاف" بخمسة طلاب فقط عام 2012، حتى وصل عدد الطلاب حاليًا إلى نحو 100 طالب وطالبة، يحصلون على دعم نفسي واجتماعي وأكاديمي متكامل مما يعكس مدي ثقة أولياء الامور والطلاب في CIC.
وأضافت الدكتورة نرمين الأزرق ،عميدة إعلام CIC أن الاحتفالية تمثل فرصة مهمة لاستعراض التجارب الناجحة أمام أولياء الأمور والطلاب الحاليين والخريجين، والتعرف على التحديات التي تواجههم خلال العملية التعليمية، بما يسهم في تطوير آليات الدعم والرعاية المقدمة لهم.
وأوضحت الدكتورة منال وجدي، وكيلة الكلية لشئون البيئة ورئيس وحدة القادرون باختلاف، أن هذه الاحتفالية تُقام سنويًا لتكريم خريجي إعلام CIC من ذوي الهمم، في إطار الدعم والمتابعة المستمرة لهم، مشيرة إلى وجود نماذج مشرفة هذا العام، من بينهم ميرنا وليد التي تعمل حاليًا بشركة Amazon، وعصام البطل الأوليمبي في السباحة الذي يعمل بإحدى الشركات الدولية، إلى جانب الباحث إبراهيم الخولي، ابن إعلام CIC، والذي يعمل حاليًا معيدًا بالمعهد بعد حصوله على درجة الماجستير وتكريمه من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وجاءت الاحتفالية بالتعاون مع قسم العلاقات العامة والإعلان بـ CIC، حيث أوضحت الدكتورة نعم محيي الدين المشرف العام علي القسم أنه في إطار مشروعات تخرج طلاب الفرقة الرابعة وحرص القسم على تنوع المشروعات بين مجالات التسويق الاجتماعي والتجاري، حيث قام فريق من الطلاب بتنفيذ مشروع لدعم وتمكين القادرين باختلاف بالتعاون مع جمعية البسمة للمعاقين والأيتام وتنمية المجتمع، والتي تعمل تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي.
وأضافت أن المشروع يستهدف إعادة بناء الهوية الرقمية والبصرية للجمعية بما يواكب التطورات الحديثة في مجالات التسويق والتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز حضورها المجتمعي والإعلامي بصورة أكثر تأثيرًا وفاعلية.

كما حرص فريق المشروع على تنفيذ عدد من الأنشطة والورش التفاعلية للقادرين باختلاف على هامش الاحتفالية السنوية، تضمنت تعليم بعض الحرف اليدوية والفنية، مثل التشكيل بالطين الأسواني، والأعمال اليدوية بالخرز، والمكرمية، وصناعة العرائس بالقماش، وسط أجواء من التفاعل الإيجابي والدمج المجتمعي.
وأشاد عدد من أولياء الأمور والطلاب القادرين باختلاف بالورش والأنشطة المقدمة خلال الاحتفالية، لما وفرته من تجربة داعمة وممتعة ساهمت في تنمية المهارات وتعزيز روح المشاركة المجتمعية.
ويضم فريق المشروع الطلاب: فرح عبدالرحمن، روزانا عصام، أحلام محسن، فرح السيد، ميرنا حازم، معاذ مصطفى، إبراهيم محمد، عمر محمد، ملك علي، منة الله محمد، حياة محمد، جرجس سامي، محمود رفعت، بولا سمير، ومحمد هاني، وذلك تحت إشراف الدكتورة نعم محيي الدين، الدكتور محمد محب، وندى مصطفى.

















0 تعليق