على مدار عقود، يضمن مهرجان كان السينمائي، الذي يستمر قرابة أسبوعين، دائمًا بعضًا من أكثر إطلالات السجادة الحمراء تميزًا في العام، بالنسبة لبعض النجمات، يعني ذلك فستانًا مكشوفًا جدًا، أو ضخمًا لدرجة أنه يعيق حركة المشاركين به، وبلغت هذه الإطلالات حدًا من الجرأة، ما دفع منظمي مهرجان العام الماضي إلى حظرها بحجة "الآداب العامة".
الحنين إلى زمن سلمى حايك

ومع بدء فعاليات دورته الـ79 والتي تستمر حتى 23 مايو، نشرت شبكة سي إن إن الأمريكية عبر سلسلتها "هل تتذكرون" "Remember When" تقريرًا عن حالة الحنين إلى الوقت الذي أصبحت إطلالة النجمة الهوليوودية سلمى حايك عام 1999 مرجعًا في عالم الموضة.

كان مهرجان كان السينمائي في دورته الـ52، عام 1999 منعقدًا في زمن الهواتف البسيطة وأساليب تنسيق الملابس الأقل إثارة، لذلك كان "الكارديجان" الشفاف الذي ارتدته النجمة سلمى حايك خلاله في ذلك العام، مثار جدل واسع، لأنها نسّقت سترتها الزرقاء الفاتحة قصيرة الأكمام المثبتة بطريقة مثيرة بزرين فقط، مع ظهور حمالة صدرها من تحتهما مع تنورة ساتان واسعة بلون مشابه.
رقصة مع بن أفليك

وأكملت حايك إطلالتها بحقيبة يد فضية ومجوهرات فاخرة، حيث اختارت طقمًا متناسقًا من أقراط وقلادة وسوار من الياقوت والألماس، لاحقًا، استبدلت القلادة بقلادة على شكل فيل أثناء رقصها على المسرح مع بن أفليك، شريكها في فيلم "دوجما" الذي عرض خلال فعاليات مهرجان كان حينها.
ومن وقتها وأصبحت إطلالة حايك موضة أو "ترند" بلغة الوقت الحالي، وقد شهد بعدها المهرجان رواجًا كبيرًا للفساتين الساتان الفضفاضة، فعلى سبيل المثال ارتدت جيرالدين تشابلن تنورة ماكسي بيضاء واسعة مع بلوزة بفتحة صدر على شكل حرف "V" وعقدًا أنيقًا من اللؤلؤ حول عنقها.
بينما تألقت النجمة كاثرين زيتا جونز بفستان وردي فاتح بياقة مفتوحة، لكن تظل حايك متميزة بجرأتها في تنسيق إطلالتها مع قطعة غير متوقعة وعملية والتي اختارتها بنفسها.

















0 تعليق