وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة رسمية، حيث أقيمت له مراسم استقبال مهيبة تضمنت عرضاً لحرس الشرف وعزف الأناشيد الوطنية تفاعل معها الرئيس الأمريكي برفع يده، وسط حفاوة رسمية وشعبية تعكس أهمية الحدث.
وتتركز زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين، التي بدأت في 13 مايو 2026، حول مجموعة من الملفات الاستراتيجية التي تهدف إلى تهدئة التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم.
الملف الاقتصادي والتجاري
ويمثل هذا الملف العمود الفقري للزيارة، حيث يرافق ترامب وفد يضم 16 مديراً تنفيذياً لكبرى الشركات الأمريكية، من بينهم إيلون ماسك. تشمل القضايا المطروحة مناقشة الرسوم والتعريفات الجمركية، والسعي لتمديد هدنة الحرب التجارية لضمان تدفق المعادن الأرضية النادرة من الصين. كما تتطلع واشنطن لإبرام صفقات زراعية ضخمة واتفاقات في مجال الطاقة وإعادة فتح السوق الصينية أمام المزيد من الشركات الأمريكية.
الملف الإيراني والأمن البحري
يأتي الملف الإيراني على رأس الأولويات السياسية في ظل الحرب القائمة والتوترات في منطقة الشرق الأوسط. وقد اتفق المسؤولون من الجانبين على ضرورة تأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز وعدم السماح بفرض قيود عليه. ورغم تأكيد ترامب على قدرته التعامل مع هذا الملف بشكل منفرد، إلا أن المباحثات تتطرق إلى سبل الضغط على طهران والتنسيق لمنع تصعيد التوترات الإقليمية.
ملف تايوان
تتزامن الزيارة مع إعلان وزارة الدفاع الأمريكية عن عقد عسكري لدعم قدرات الأمن السيبراني والاتصالات في تايوان، وهو ما يضع ملف الجزيرة كأحد القضايا الحساسة على طاولة النقاش، خاصة مع تمسك بكين بمبدأ "إعادة التوحيد" ورفضها للتدخلات العسكرية الخارجية.
أهداف سياسية ودعائية
تسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه القمة إلى تحقيق نجاحات دبلوماسية تدعم الموقف الانتخابي للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، ومحاولة السيطرة على ارتفاع الأسعار من خلال تفاهمات اقتصادية جديدة مع الجانب الصيني.
اقرأ المزيد..

















0 تعليق