يسأل الكثير من الناس عن ما حكم العمل بشهادة دراسية قد حصل فى امتحاناتها بعض الغش ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الغش في الامتحانات محرم شرعًا، ويجب التوبة الصادقة منه. إذا تم الحصول على الشهادة بالغش، فإن العمل بها يباح بشرط أن يكون الشخص متقنا للوظيفة ويؤدي واجباتها بكفاءة، والراتب حلال إذا كان العمل مباحًا والواجبات مؤداة، مع التوبة النصوح والحرص على عدم الغش مستقبلاً.
وورد تفصيل الحكم:
- حكم الشهادة والغش: الغش خيانة للأمانة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس منا".
- حكم العمل والراتب: إذا كان الشخص يتقن عمله، والشهادة مجرد وسيلة للتوظيف، فالراتب حلال ولا حرج فيه.
- التوبة والواجبات: يجب التوبة الصادقة من الغش، وتأدية العمل بأمانة وإتقان ليكون كسباً حلالاً.
- في حال عدم الإتقان: إذا كان الغش سبباً في عدم إتقان العمل، فيجب على الشخص إما إتقان مواد العمل التي غش فيها أو الاستقالة إذا كان لا يستطيع أداء المهام.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.

















0 تعليق