كلية الاثار بالفيوم تنظم احتفالية كبرى باليوم العالمي للتراث

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظم مركز حضارة وتراث الفيوم، بالتعاون مع كلية الآثار بجامعة الفيوم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتراث.

و ذلك تحت رعاية الدكتور  ياسر مجدي حتاته، رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك اليوم الأربعاء  بالكلية.


خلال الاحتفالية أكد الدكتور  محمد كمال خلاف، عميد كلية الآثار، أهمية التراث وضرورة تعميق الوعي المجتمعي بقيمته ودوره في حفظ هوية الأمم وذاكرتها التاريخية، وكذلك أهمية تفعيل الاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي والذي يأتي في الثامن عشر من مايو في كل عام.

إرث حضارة وتاريخى 

موضحا أن مصر تُعد واحدة من أقدم مراكز الحضارة والتراث الإنساني في العالم؛ نظرا لما تمتلكه من إرث حضاري وتاريخي ممتد عبر العصور، لافتًا إلى ما تتميز به محافظة الفيوم من تنوع تراثي يجمع بين التراث الثقافي والطبيعي والمواقع الأثرية الفريدة.

و أضافت الدكتورة  أسماء محمد إسماعيل، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أهمية الحفاظ على التراث باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية والحضارية للشعوب، كما أنه يعتبر مسؤولية مشتركة تتطلب تعزيز وعي الشباب وتشجيعهم على الاعتزاز بتراثهم ونقله للأجيال القادمة، مشيدة بجهود القائمين على تنظيم الفعالية ودورهم في دعم الهوية الثقافية لمحافظة الفيوم.

وأوضحت الدكتورة  نيفين فرج، مدير مركز تراث وحضارة الفيوم والمشرف على تنظيم الاحتفالية، دور كلية الآثار ومركز تراث وحضارة الفيوم في نشر الوعي بأهمية التراث، وذلك من خلال الأنشطة التوعوية التي تسهم في تعزيز وعي الشباب بقيمة الموروث الثقافي، كما أنه يلزم عرض نماذج من أعمال الطلاب في توثيق القطع التراثية والأثرية وفق أسس علمية حديثة.

واوضحت نرمين عاطف، مدير الوعي الأثري بالفيوم، إلى أن التراث يشمل الآثار والمواقع التاريخية والعادات والتقاليد والفنون الشعبية، متناولة دور منظمة اليونسكو في حماية مواقع التراث العالمي وأبرز المواقع المصرية المسجلة على قائمة التراث العالمي.

مؤكدة  أهمية تعزيز الثقافة الأثرية والانتماء الوطني لدى الشباب من خلال الندوات والفعاليات والمبادرات المجتمعية؛ حيث أن التراث يمثل حاضر الأمة ومستقبلها إلى جانب كونه إرثًا حضاريًا عظيمًا من الماضي.

وخلال اللقاء تناول الضيوف عدد من المحاور المتعلقة بالحفاظ على التراث المحلي لمحافظة الفيوم بما يشمل التراث البدوي والريفي والمدني، مؤكدين أن الفيوم تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتراثية المتميزة مثل منطقة وادي الحيتان وقصر قارون وقرية النزلة المشهورة بصناعة الفخار، إلى جانب أهمية تنظيم المبادرات التوعوية للحفاظ على الآثار والتراث الثقافي، وأهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية والأثرية لنشر الوعي بأهمية التراث والحفاظ عليه.

وشارك في الحوار الدكتور وائل طوبار، منسق عام الانشطة الطلابية بالجامعة، و عبد الناصر محمد، مدير عام قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمود عيد جوهر، مدير المتحف التعليمي بكليةالآثار، و مروة صفوت، المدير الإداري لمركز ضمان الجودة والتخطيط الاستراتيجي بالجامعة، و أشرف صبحي، مدير عام منطقة آثار الفيوم ، وسيد الشورة، مدير عام منطقة آثار الفيوم السابق، والدكتورة  كامل معوض، نائب رئيس مجلس ومدينة يوسف الصديق، وبحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب.

وعلى هامش اللقاء تم تفقد  معرضا لنماذج من أعمال طلاب كلية الآثار في مجال تسجيل وتوثيق القطع التراثية والأثرية، كما تم تفقد المتحف التعليمي بالكلية.

1000537402
1000537402
1000537396
1000537396
1000537397
1000537397
1000537400
1000537400
1000537388
1000537388
1000537386
1000537386
1000537384
1000537384
1000537392
1000537392
1000537390
1000537390
1000537388
1000537388
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق