«شباب لايف» تطلق أولى حفلات المترو..
تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، وبإشراف رئيس قطاع المسرح الدكتور أيمن الشيوي، ورئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية الفنان تامر عبد المنعم، تنطلق اليوم الأربعاء أولى فعاليات فرقة «أنغام الشباب – شباب لايف»، وذلك في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، في تجربة فنية جديدة تُعد الأولى من نوعها داخل محطات مترو الأنفاق.

وتأتي هذه الانطلاقة ضمن خطة ثقافية وفنية موسعة تستهدف تقديم عروض موسيقية واستعراضية داخل محطات المترو، بما يواكب أحدث التجارب العالمية في تحويل الفضاءات العامة إلى منصات حية للفن، حيث تسعى هذه المبادرة إلى إضفاء طابع أوروبي حديث على العروض، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهوية المصرية الأصيلة، في مزيج فني يجمع بين الحداثة والتراث.
وتُعد فرقة «أنغام الشباب – شباب لايف» أول فرقة مصرية يتم إعدادها خصيصًا لتقديم هذا النوع من العروض داخل المترو، في إطار رؤية جديدة تهدف إلى الوصول بالفن إلى الجمهور في أماكنه اليومية، بعيدًا عن القاعات التقليدية، وإتاحة الفرصة أمام مختلف الفئات للاستمتاع بالموسيقى الحية بشكل مجاني ومباشر.

وتضم الفرقة نخبة من الأصوات الشابة، وهم: عبدالله الجسمي، كمال كمال، عماد كمال، وأحمد الأمير، تحت الإشراف الفني للفنان أسامة زغلول، الذي عمل على إعداد البرنامج الفني والتدريبات الخاصة بالعروض بما يتناسب مع طبيعة المكان والجمهور.
قال الفنان عبدالله الجسمي خلال تصريحاته لـ «الوفد»: «نعتبر هذه التجربة خطوة فارقة في مشوارنا الفني، لأنها تضعنا أمام جمهور متنوع داخل واحدة من أكثر وسائل المواصلات ازدحامًا وحيوية، الهدف ليس فقط تقديم أغنيات، بل خلق حالة تفاعلية حية تنقل الفن من الإطار التقليدي إلى فضاء أكثر قربًا من الناس، نحن متحمسون للغاية لردود الفعل، ونتطلع إلى أن تكون هذه البداية لبداية حركة فنية جديدة داخل الشارع المصري».
وأضاف الجسمي أن المشاركة في هذه التجربة تمثل مسؤولية كبيرة، كونها تمزج بين الفن والواقع اليومي للمواطنين، مشيرًا إلى أن الفرقة تعمل على تقديم محتوى موسيقي متنوع يجمع بين الأغاني الحديثة والكلاسيكيات المعاد تقديمها بروح شبابية معاصرة.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة سلسلة من العروض المتنقلة داخل محطات المترو المختلفة، ضمن خطة تهدف إلى تعميم التجربة وتوسيع نطاقها، بما يعزز حضور الفنون داخل الحياة العامة ويعيد تشكيل العلاقة بين الجمهور والفن في مصر بصورة أكثر قربًا وحيوية.


















0 تعليق