أكد السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد الأسبق لمنظمة الوحدة الأفريقية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا تحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة، خاصة أنها تتزامن مع مراسم تنصيب الرئيس يوري موسيفيني لفترة رئاسية سابعة، مشيرًا إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في الاحتفالات تعكس قوة العلاقات المصرية الأوغندية وحرص القاهرة على دعم حضورها داخل القارة الأفريقية وتعزيز التنسيق مع الدول الأفريقية في مختلف القضايا المشتركة.
وأوضح السفير أحمد حجاج، خلال مداخلة لاكسترا نيوز، أن العلاقات بين مصر وأوغندا تمتلك خصوصية فنية كبيرة ترتبط بملف مياه النيل والتعاون في بحيرة فيكتوريا، لافتًا إلى أن وزارة الري المصرية نفذت مشروعات مهمة داخل أوغندا، من بينها إنشاء كراكات عملاقة للتخلص من ورد النيل والحشائش التي كانت تعيق حركة الملاحة والصيد داخل البحيرة.
وأضاف أن هناك بعثة مصرية دائمة للري تعمل في أوغندا منذ عقود، تضم عددًا من المهندسين والخبراء المصريين المعنيين بمتابعة تدفقات مياه النيل، وهو ما يعكس عمق التعاون التاريخي بين البلدين في الملفات المائية والتنموية.
وأشار السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد الأسبق لمنظمة الوحدة الأفريقية، إلى أن عضوية مصر وأوغندا في تجمع الكوميسا ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية ساهمت في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، مؤكدًا أن السوق الأوغندي يمثل فرصة مهمة للصادرات المصرية داخل شرق أفريقيا.
كما أوضح أن اللقاءات المرتقبة بين الرئيسين ستتناول عددًا من القضايا الإقليمية المهمة، من بينها مكافحة الإرهاب وأوضاع دول حوض النيل وملف سد النهضة، متوقعًا أن تشهد الزيارة لقاءات ثنائية بين الرئيس السيسي وعدد من القادة الأفارقة المشاركين في مراسم التنصيب بالعاصمة كمبالا، بما يدعم التحرك المصري داخل القارة الأفريقية خلال المرحلة المقبلة.














0 تعليق