تحالف بين اتصال وهواوي لتوطين التكنولوجيا وبناء قدرات 600 شاب

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت القاهرة في مايو 2026 توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية كبرى بين جمعية منظمات الأعمال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات اتصال وشركة هواوي مصر. 

ويهدف هذا التعاون إلى تأسيس أكاديمية متخصصة للتدريب والتأهيل التكنولوجي، مما يعد ركيزة أساسية لتمكين الكوادر الشبابية وتزويدهم بمهارات القرن الحادي والعشرين المطلوبة في سوق العمل الرقمي.

تفاصيل مراسم التوقيع والحضور البارز بين اتصال وهواوي

جرت مراسم التوقيع في أجواء تعكس الرغبة المشتركة في دفع عجلة الابتكار، حيث قام بتوقيع الاتفاقية المهندس حسام مجاهد، رئيس مجلس إدارة جمعية اتصال، وويليام جنج، رئيس قطاع العلاقات الحكومية والاتصال الاستراتيجي بشركة هواوي مصر.

ولم تقتصر الأهمية على الاتفاقية ذاتها، بل امتدت لتشمل حضوراً رفيع المستوى من قيادات الجانبين، حيث حضر المهندس عمرو زايد، رئيس قطاع العلاقات الحكومية للتعاون في بناء القدرات، ودينا يوسف، رئيسة قطاع العلاقات الإعلامية والاتصال الاستراتيجي بشركة هواوي، بالإضافة إلى إبراهيم أحمد، مسؤول تطوير الأعمال، ونورا وانج، مسؤولة العلاقات العامة بالشركة.

مبادرة TechConnect بوابة مصر نحو العالمية

تأتي هذه الاتفاقية كأولى ثمار مبادرة TechConnect التي أطلقتها جمعية اتصال، وهي منصة تعاونية طموحة تسعى لربط كبرى شركات التكنولوجيا العالمية بمؤسسات القطاع الخاص والجمعيات المهنية في مصر. وتعتبر شركة هواوي الشريك الاستراتيجي الأول الذي ينضم لهذه المبادرة في شق التدريب والتقني، مما يعزز من قيمة البرامج التي ستقدمها الأكاديمية الجديدة.

بموجب هذه المذكرة، سيتم تدشين أكاديمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل مقر جمعية اتصال، وستتولى شركة هواوي، بصفتها الشريك التكنولوجي، تزويد الأكاديمية بكافة المختبرات الافتراضية الحديثة والمواد التعليمية المتطورة، كما تلتزم الشركة بتحمل تكاليف تدريب واعتماد المدربين المصريين، لضمان تقديم محتوى تعليمي يطابق المعايير الدولية.

ومن المخطط أن تبدأ الأكاديمية في عامها الأول بتدريب 600 متدرب من الشباب المصري، حيث ستعمل جمعية اتصال كشريك منفذ يتولى مهام استقطاب الكفاءات، إدارة العمليات التدريبية، والإشراف على الجودة لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمشاركين.

أكد المهندس حسام مجاهد، رئيس جمعية اتصال، أن هذه الشراكة تمثل حجر زاوية في استراتيجية الجمعية لبناء القدرات الرقمية، موضحاً أن قطاع الاتصالات يتطور بسرعة مذهلة، مما يفرض ضرورة إعداد جيل يمتلك المهارات التقنية التي يطلبها السوق العالمي وليس المحلي فقط. 

وأشار إلى أن التعاون مع عملاق تكنولوجي مثل هواوي سيمنح المتدربين شهادات دولية معتمدة تفتح لهم آفاقاً واسعة للتوظيف.

 صرح ويليام جنج بأن تمكين الشباب المصري يأتي على رأس أولويات هواوي، تماشياً مع رؤية مصر 2030. وأضاف أن الهدف الأسمى هو سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي التقليدي والمتطلبات الواقعية لسوق العمل، مؤكداً أن هواوي تؤمن بقدرة الشباب المصري على تحويل بلادهم إلى مركز إقليمي رائد لتصدير المواهب الرقمية للعالم أجمع.

تعد هذه الشراكة انعكاساً حقيقياً لتوجه الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار. فمن خلال دمج خبرات الشركات العالمية مثل هواوي مع الدور المحوري لمؤسسات المجتمع المدني التكنولوجي مثل جمعية اتصال، يتم خلق بيئة خصبة لرفع تنافسية الكفاءات المصرية، مما يعزز من مكانة مصر كوجهة عالمية مفضلة للاستثمار في قطاع التكنولوجيا والابتكار الرقمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق