19 مايو.. اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ فى مواجهة الجيل الثالث من «هانتا»

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يحبس العالم أنفاسه حتى التاسع عشر من مايو الجارى ترقبا لاحتمال ظهور ما يعرف بـ«الجيل الثالث» من إصابات فيروس «هانتا» وسط تحذيرات صحية من أن الأيام المقبلة قد تشهد انتقال العدوى من ركاب سفينة الرحلات «إم فى هونديوس» إلى أشخاص خارج السفينة مما يعيد للذاكرة الإنسانية إرث فيروس كورنا «كوفيد - 19» الذى انتشر عام 2019.
وحذرت صحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية من أن التعامل مع تفشى فيروس هانتا يعيد فتح النقاش حول الدروس غير المكتملة لجائحة كوفيد - 19 خاصة فيما يتعلق بطبيعة انتقال العدوى وإدارة الأزمات الصحية.
وترى ليبيراسيون أن إدارة الأزمة الراهنة أكثر تنسيقا مقارنة ببداية كوفيد بفضل التعاون الدولى وتدخل منظمة الصحة العالمية. غير أن هذا التقدم المؤسسى لا يلغى، بحسب الصحيفة الفرنسية وجود ثغرات فى الخطاب الرسمى وسط غموض حول مخزونات الكمامات وآليات الوقاية.
وحذرت الصحيفة من أن هذا التردد فى التواصل قد يعيد إنتاج أخطاء الماضى، حين طغت الطمأنينة المفرطة على حساب الشفافية العلمية فى بداية الجائحة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن العدوى تنتقل غالبا عند ملامسة بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة، خاصة فى الأماكن سيئة التهوية أو الموبوءة بالقوارض كما قد يتعرض لها العاملون فى الزراعة والغابات أثناء عملهم.
وحددت المنظمة 7 نقاط من الإجراءات الوقائية وهى:
الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن العمل 
سد الفتحات التى تسمح بدخول القوارض إلى المبانى.
تخزين الطعام بطرق آمن.
اتباع أساليب تنظيف آمنة فى المناطق الملوثة بالقوارض
تجنب كنس أو شفط فضلات القوارض وهى جافة.
ترطيب المناطق الملوثة قبل تنظيفها.
تعزيز ممارسات نظافة اليدين.
وأكدت المنظمة أن انتقال الفيروس بين البشر يتطلب عادة مخالطة وثيقة ومطولة، وغالبا ما يسجل بين أفراد الأسرة الواحدة أو الشركاء المقربين خلال المراحل الأولى من المرض.
وقالت الصحة العالمية «قد تتأخر أعراض فيروس هانتا فى الظهور لعدة أسابيع بعد التعرض للفيروس، وغالبا ما تبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا أو أمراض الجهاز التنفسى. إلا أن المرض قد يتطور سريعا فى بعض الحالات، مسببا تراكم السوائل فى الرئتين أو اضطرابات نزفية أو فشلا كلويا، بحسب نوع السلالة الفيروسية».
وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية أن أحد الركاب الإسبان الذين تم إجلاؤهم من سفينة سياحية، كانت مركز تفشى فيروس هانتا، قد ثبتت إصابته بالفيروس، ما أدى إلى إعلان منظمة الصحة العالمية بارتفاع عدد المصابين بالفيروس إلى 11 حالة إصابة، من بينها ثلاثة أشخاص من ركاب السفينة السياحية الذين لقوا حتفه وفقًا لوكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
وأنهت السلطات الهولندية عملية إجلاء ركاب وأفراد من طاقم السفينة السياحية «إم فى هونديوس»، التى ارتبطت بتفش نادر لفيروس «هانتا» بعد وصول آخر طائرتين إلى هولندا.
وأعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية أن أحد مواطينيها الذين جرى نقلهم إلى ولاية نبراسكا جاءت نتيجة فحصه إيجابية لسلالة «الأنديز» من فيروس «هانتا»، بينما ظهرت أعراض خفيفة على شخص آخر.
كما سجلت إصابتين بين ركاب السفينة، موضحة أن أحد الأمريكيين الذين تم إجلاؤهم ظهرت عليه أعراض خفيفة، فيما ثبتت إصابة آخر بالسلالة نفسها من الفيروس.
وأعلنت واشنطن إخضاع المصابين للعزل عن بقية الركاب فور وصولهم إلى الولايات المتحدة، تمهيدا لنقلهم إلى مركز طبى فى نبراسكا.
وأكدت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفانى ريست أن راكبة فرنسية من بين خمسة فرنسيين نقلوا إلى باريس أصيبت بالفيروس، مشيرة إلى تدهور حالتها الصحية داخل المستشفى.
وكانت عدة دول بينها بريطانيا وجنوب افريقيا والفلبين وسويسرا والدنمارك وتشيلى وكندا والأرجنتين ومستعمرات الكيان الصهيونى بالداخل الفلسطينى المحتل قد أعلنوا تسجيل عدد من الغصابات بين مواطينيهم بالفيروس.
وتسابق شركات الأدوية ومراكز الأبحاث العالمية الزمن لتطوير لقاحات وعلاجات فعالة لفيروس فيروس هانتا، عقب تفشى سلالة الأنديز على متن السفينة السياحية، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق