واصل فيلم السيرة الذاتية “مايكل” تحقيق أرقام قياسية في شباك التذاكر العالمي، بعدما نجح في تجاوز إيرادات فيلم “إلفيس” الصادر عام 2022، ليصبح ثاني أعلى فيلم سيرة ذاتية تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما العالمية.
اقرأ أيضًا: جعفر جاكسون يظهر لأول مرة في حفل ميت جالا بإطلالة مستوحاة من عمه مايكل جاكسون
إيرادات ضخمة تضع “مايكل” في الصدارة
حقق الفيلم، الذي يتناول حياة أسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون، إيرادات عالمية بلغت 577 مليون دولار منذ طرحه في دور العرض يوم 24 أبريل الماضي، وفق تقارير فنية عالمية.
وسجل الفيلم خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالثة نحو 95 مليون دولار، لترتفع إيراداته المحلية داخل الولايات المتحدة إلى 240.4 مليون دولار، مقابل 336.8 مليون دولار من الأسواق العالمية.
وبهذه الأرقام، تخطى فيلم “مايكل” إيرادات فيلم “إلفيس”، الذي جسد بطولته النجم أوستن بتلر وحقق عالميًا نحو 288.7 مليون دولار فقط.
“بوهيميان رابسودي” يحافظ على الصدارة
رغم النجاح الكبير لفيلم “مايكل”، لا يزال فيلم “بوهيميان رابسودي”، الذي تناول قصة المغني الراحل فريدي ميركوري، يحتفظ بلقب أعلى فيلم سيرة ذاتية تحقيقًا للإيرادات على الإطلاق، بعدما جمع أكثر من 910 ملايين دولار عالميًا منذ طرحه عام 2018.
ويبدو أن فيلم “مايكل” يقترب تدريجيًا من هذا الرقم، خاصة مع استمرار عرضه في عدد من الأسواق الكبرى، واستعداده لدخول السوق اليابانية خلال شهر يونيو المقبل.
جعفر جاكسون يجسد شخصية عمه الراحل
جسد الفنان الشاب جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل جاكسون، شخصية “ملك البوب” في الفيلم، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا من الجمهور والنقاد بسبب التشابه الكبير بينه وبين عمه الراحل في الشكل والأداء.
وأخرج الفيلم المخرج الأميركي أنطوان فوكوا، بينما بلغت ميزانية الإنتاج نحو 200 مليون دولار، ما يجعله من أضخم أفلام السيرة الذاتية الموسيقية إنتاجًا في السنوات الأخيرة.
افتتاحية قياسية في شباك التذاكر
حقق الفيلم منذ أسبوعه الأول أرقامًا استثنائية، بعدما سجل 217.4 مليون دولار عالميًا خلال أيامه الافتتاحية، منها 97 مليون دولار داخل الولايات المتحدة و120.4 مليون دولار من الأسواق الدولية.
كما أصبح “مايكل” صاحب أكبر افتتاحية لفيلم سيرة ذاتية موسيقية في التاريخ، متفوقًا على “بوهيميان رابسودي”، بالإضافة إلى تسجيله أفضل افتتاحية لشركة “ليونزغيت” منذ جائحة كورونا.
وسجل الفيلم حضورًا قويًا في أكثر من 63 دولة، من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والبرازيل وأستراليا والمملكة المتحدة.
الجدل لا يمنع النجاح الجماهيري
جاء هذا النجاح التجاري رغم الجدل الواسع الذي رافق العمل، بعد قرار صناع الفيلم حذف الإشارات المتعلقة بالاتهامات التي لاحقت مايكل جاكسون خلال سنواته الأخيرة.
كما تعرض الفيلم لانتقادات متباينة من النقاد، إذ حصل على تقييم منخفض عبر بعض مواقع المراجعات السينمائية، إلا أن ذلك لم يؤثر على الإقبال الجماهيري الكبير الذي ساهم في تحقيق هذه الأرقام القياسية.
ويؤكد النجاح المتواصل للفيلم أن اسم مايكل جاكسون لا يزال يحتفظ بجاذبيته الجماهيرية العالمية، حتى بعد مرور 17 عامًا على وفاته عام 2009 عن عمر ناهز 50 عامًا.
















0 تعليق