سنن العمرة في الشريعة الإسلامية والسنة النبوية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعد العمرة شعيرة من شعائر الإسلام، وعبادة من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى خالقه سبحانه وتعالى؛ وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن فضل العمرة وثوابها، وبيَّنَ أنَّ في متابعة العمرة إلى العمرة تكفيرًا للذنوب والسيئات؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ» متفقٌ عليه.

سنن العمرة:

للعمرة سننٌ تتعلق بالأركان، ومنها ما لا يتعلق بالأركان.

أولًا: السنن المتعلقة بالأركان:

1- سنن الإحرام:
سنن الإحرام هي: الاغتسال، وتطييب البدن لا الثوب، وصلاة ركعتين، وتُفعل هذه الثلاثة قبل الإحرام.

ثم التلبية عقب النية. والتلبية فرض في الإحرام عند الحنفية، خلافًا للجمهور.

ويسن للمعتمر أن يكثر من التلبية منذ نية الإحرام بالعمرة إلى بدء الطواف باستلام الحجر الأسود عند الجمهور.

وقال المالكية: المعتمر الآفاقي يلبي حتى يبلغ الحرم، لا إلى رؤية بيوت مكة، والمعتمر من الجِعْرانة أو من التنعيم يلبي إلى دخول بيوت مكة.

2- سنن تتعلق بالطواف:

يسن للمعتمر أن يضطبع في أشواط طوافه كلها.

والاضطباع: أن يجعل وسط الرداء تحت إبطه اليمنى، ويرد طرفيه على كتفه اليسرى، ويبقي كتفه اليمنى مكشوفة.

كما يسن للرجل الرَّمَل في الأشواط الثلاثة الأولى، ويمشي في الباقي.

وليكثر المعتمر من الدعاء والذكر في طوافه كله.

3- ركعتا الطواف:

يسن له صلاة ركعتين بعد الطواف عند مقام إبراهيم عليه السلام.

4- سنن تتعلق بالسعي:

تسن الموالاة بين السعي والطواف، ونية السعي، والسعي الشديد بين الميلين الأخضرين.

كما تسن الموالاة بين أشواط السعي عند الجمهور، وهي شرط لصحة السعي عند المالكية.

ثانيًا: السنن التي لا تتعلق بالأركان وأفعالها:

1- الشرب من ماء زمزم:
لما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «ماء زمزم لما شُرب له».

2- زيارة القبر الشريف:
وتُسن زيارة القبر الشريف، ولو لغير الحاج والمعتمر، ولها آثار كثيرة يطول المقام بذكرها.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق