"في مواجهة الأدب العالمي".. إصدار يفتح ملف ما لا يقبل الترجمة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ثمة كلمات تسكن في المسافة البينية بين لغتين، ترفض الانصياع لقواعد النقل، وتقاوم محاولات "الإحلال"؛ تلك هي سياسات "ما لا يقبل الترجمة" التي يضعنا أمامها هذا الإصدار الاستثنائي.

 

يأتي كتاب "في مواجهة الأدب العالمي: تسييس ما لا يقبل الترجمة" الصادر عن المركز القومي للترجمة، ليعيد رسم خريطة الأدب المقارن، متخذًا موقفًا نقديًا جريئًا يواجه الافتراضات السائدة حول الأدب العالمي. تنطلق أطروحة الكتاب من رؤية مفادها أن الجهود الحالية لإحياء الأدب العالمي ترتكن في جوهرها إلى فرضية "عدم قابلية الترجمة"، وهو ما يجعل "عدم قابلية القياس" وتلك المفاهيم العصيّة على النقل، غير مندمجة على نحو كافٍ في الوظيفة الاستكشافية للأدب.

ويركّز العمل على الإشكالية التي تبرز حين تتجاهل الأنساق الأدبية سياسات الكلمات التي يُعاد ترجمتها باستمرار، أو تُفهم على نحو خاطئ، أو تنتقل بخصوصيتها من لغة إلى أخرى، رافِضةً للذوبان. ومن هنا، يقدم الكتاب بديلًا فلسفيًا وجيوسياسيًا قويًا للمفهوم المهيمن لـ"الأدب العالمي" القائم على القراءة والاستحسان التجاري، مقترحًا عوضًا عنه مفهوم "آداب عالمية عدة" تضرب بجذورها في نقاط الضغط الحقيقية للعالم.

الكتاب من تأليف إميلي أبتر، وترجمة غادة الحلواني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق