شهدت محافظة جنوب سيناء مراسم رسمية لإحياء ذكرى عيد تحرير سيناء، حيث قام الدكتور إسماعيل كمال بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول بحديقة الزهور، أمام ديوان عام المحافظة بمدينة طور سيناء، تخليدًا لذكرى استعادة أرض سيناء من الاحتلال في تحرير سيناء الموافق 25 أبريل 1982.
حضور شعبي
وجرت مراسم وضع الإكليل وسط حضور رسمي وشعبي واسع، ضم عددًا من القيادات الأمنية والتنفيذية، إلى جانب مشايخ وعواقل المحافظة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، فضلًا عن مشاركة عدد من أبناء جنوب سيناء، في مشهد يعكس روح الانتماء والتلاحم بين مختلف فئات المجتمع.
وخلال كلمته، تقدم محافظ جنوب سيناء بالتهنئة إلى عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى القوات المسلحة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة هذه الذكرى الوطنية، التي تظل راسخة في وجدان المصريين جميعًا. كما وجه تحية خاصة إلى أهالي سيناء، مشيدًا بما قدموه من تضحيات وصمود في مواجهة التحديات، ودورهم الوطني في حماية أرض الوطن.
وأكد المحافظ أن ذكرى تحرير سيناء تمثل محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث نجح الشعب المصري في استعادة أرضه بفضل تضحيات وبطولات القوات المسلحة، مشددًا على أن سيناء ستظل دائمًا جزءًا أصيلًا من أرض الوطن، ورمزًا للعزة والكرامة.
وأشار إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية سيناء في مختلف المجالات، بما يعكس رؤية الدولة في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الاستقرار في هذه البقعة الغالية من أرض مصر.
وعقب انتهاء المراسم، أكد المحافظ أن إحياء ذكرى تحرير سيناء لا يقتصر فقط على الاحتفال، بل يمثل فرصة لتجديد العهد بمواصلة العمل والبناء، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية، بقيادة عبد الفتاح السيسي، تواصل تنفيذ مشروعات قومية وتنموية كبرى في سيناء، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، بما يعكس أهمية هذه الأرض الغالية في حاضر ومستقبل الوطن.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن برنامج متكامل تنظمه المحافظات لإحياء ذكرى تحرير سيناء، بما يسهم في ترسيخ قيم الولاء والانتماء، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم وبطولات أبنائه.















0 تعليق