شهدت محافظة بني سويف، اليوم الإثنين، واحدة من أبرز الفعاليات المجتمعية التي تعكس روح التكافل والتعاون، حيث تم تنظيم احتفالية كبرى لتسليم مساعدات مالية لـ30 عروسة من الفتيات الأيتام، إلى جانب تكريم حفظة القرآن الكريم، وذلك بنادي الشرطة بمدينة بني سويف، في أجواء سادتها الفرحة والتقدير.
حضور رسمي ومجتمعي بارز
حضر الاحتفالية عدد من القيادات التنفيذية والدينية وممثلي المجتمع المدني، من بينهم هشام الجبالي وكيل وزارة الشباب والرياضة، وهبه الجلالي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور سعيد حامد وكيل وزارة الأوقاف، إلى جانب قيادات مجموعة تيتان للأسمنت، وعدد من الشخصيات العامة، في مشهد يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وخلال كلمته، أعرب هشام الجبالي عن تقديره للدور الفعال الذي تقوم به مجموعة تيتان للأسمنت في مجال المشاركة المجتمعية، مشيرًا إلى دعمها المستمر للأنشطة الرياضية وتطوير البنية التحتية بمراكز الشباب، فضلًا عن مساهماتها في مجالات الصحة والتعليم، ورعاية مسابقات حفظ القرآن الكريم.
كما أكدت هبه الجلالي أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجًا.
تكريم حفظة القرآن.. رسالة أمل للمستقبل
ومن جانبه، أعرب الدكتور سعيد حامد عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث، مؤكدًا أن تكريم حفظة القرآن الكريم يعد تكريمًا للأمة بأكملها، خاصة مع مشاركة نحو 3000 متسابق في المسابقة، وهو ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بحفظ كتاب الله وبناء جيل واعٍ ومتمسك بالقيم.
دعم العرائس وتخفيف الأعباء عن الأسر
وفي كلمته، حرص عمرو رضا، الرئيس التنفيذي لمجموعة تيتان، على تهنئة العرائس، متمنيًا لهن حياة سعيدة ومستقرة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تأتي في إطار خطة متكاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية، ومساعدتهن على استكمال تجهيزات الزواج، بما يخفف الأعباء الاقتصادية عن كاهل أسرهن.
وأشار إلى أن المبادرة تم تنفيذها بالتعاون مع مؤسسة مسجد السيدة حورية الخيرية ونادي الشبان المسلمين، وبرعاية محافظ بني سويف، في إطار توحيد الجهود لخدمة المجتمع المحلي.



ختام مفعم بالفرحة والتكريم
واختُتمت فعاليات الاحتفالية بتسليم المساعدات المالية للعرائس، وتكريم حفظة القرآن الكريم، وتوزيع الجوائز وشهادات التقدير، وسط أجواء من البهجة والسعادة التي ارتسمت على وجوه الحضور، في مشهد يجسد معاني العطاء والتكافل المجتمعي.
















0 تعليق