هل يجوز الجمع بين نية العقيقة ونية الأضحية فى وقت واحد ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هل يجوز الجمع بين نية العقيقة ونية الأضحية فى وقت واحد ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز الجمع بين نية العقيقة والأضحية في ذبيحة واحدة عند بعض الفقهاء إذا وافق وقت العقيقة وقت الأضحية، خاصة عند الحنفية ورواية عن الحنابلة، وتجزئ عن كلتيهما. بينما يرى المالكية والشافعية عدم جواز التداخل، والأفضل عند القدرة إفراد كل منهما بذبيحة.

وورد وفيما يلي تفصيل الحكم:

  • حكم الجمع (التداخل): أجاز كثير من أهل العلم أن يُذبح شاة واحدة بنية الأضحية والعقيقة، وتدخل إحداهما في الأخرى، كمن دخل المسجد فصلى ركعتين ينوي بهما الفريضة وتحية المسجد.
  • رأي المذاهب:
    • الحنفية والحنابلة (رواية): يجوز، وتدخل العقيقة في الأضحية.
    • المالكية والشافعية: لا يجزئ الجمع؛ لأن كلاً منهما عبادة مقصودة لذاتها، فلا تتداخل.
  • الأولى والأفضل: المستحب إفراد كل من العقيقة والأضحية بذبيحة مستقلة إذا كان الشخص قادراً مادياً، خروجاً من الخلاف.
  • عند العجز: إذا لم تكن للعبد سعة وقدرة على الذبيحتين، فالجمع جائز أخذاً بمذهب من أجاز ذلك، ويُقدم الأضحية.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق