شهد الدكتور شريف العطار، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة علياء عبد المنعم إبراهيم، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، حفل ختام الأنشطة الطلابية وختام الأسبوع البيئي، والذي نظمته الكلية اليوم الأحد.
حضر الحفل الدكتورة رغدة أحمد حلمي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور وائل طوبار، منسق عام الأنشطة الطلابية، والدكتور محمد محمود، منسق عام فعاليات الأسبوع البيئي، وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والطالبات.
أشاد شريف العطار بالتنظيم والجهود المبذولة من قبل كلية التربية للطفولة المبكرة، ومؤكدًا على أهمية هذه الأنشطة في صقل شخصية الطالبات وتعزيز انتمائهن للجامعة.
كما ثمنت الدكتورة علياء عبد المنعم بالطالبات وإبداعاتهن الفنية التي أثرت الحفل، مؤكدة أن الكلية تسعى دائمًا لتوفير بيئة تعليمية وترفيهية متكاملة تنمي مواهب الطالبات وترفع وعيهن بقضايا البيئة والمجتمع.
تضمن الاحتفال تكريم المشاركين في الإشراف والتنظيم بالإضافة إلى تقديم فقرات فنية، واسكتش تمثيلي، وفقرات غنائية بمشاركة كورال طالبات الكلية.
و دورة تدريبية للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بكلية الاثار
من جهه اخرى نظّم قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الآثار بالفيوم تحت إشراف الدكتورة أسماء محمد إسماعيل، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، وإدارة العلاقات العامة بالكلية، ومركز رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة بجامعة الفيوم، تدريبًا عمليًا لطلاب الكلية حول أسس التعامل مع ذوي الإعاقة وخاصة الإعاقة البصرية؛ حيث تناول التدريب عددًا من المحاور التطبيقية، وشارك في التدريب ممثلو مركز رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة بالجامعة.
قدمت الدكتورة هبة سيد عبد العزيز، مسؤول التربية المتحفية بقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، محاضرة بعنوان: «ذكاء المتاحف في استقبال وإعداد برامج تعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة»، استعرضت خلالها آليات تطوير الخدمات المتحفية بما يتناسب مع احتياجات مختلف فئات الزائرين.
و أضاف أحمد محمد نجيب، مسؤول الوسائل التعليمية لذوي الإعاقة البصرية بقطاع المتاحف، محاضرة بعنوان: «الوسائل التعليمية المستخدمة لخدمة الإعاقة البصرية داخل المتاحف المصرية»؛ حيث أوضح أحدث الأدوات والتقنيات الداعمة لتيسير تجربة الزيارة لذوي الإعاقة البصرية.
كما شمل التدريب التعرف على أنواع الإعاقات المختلفة، ومنها الإعاقة الحركية، والذهنية، والبصرية، والسمعية، وقصر القامة، إلى جانب توضيح أساليب التعامل المناسبة مع كل فئة، وطرق الشرح والتوجيه داخل المتاحف، بما يسهم في تحقيق تجربة متحفية دامجة.
كما تضمّن التدريب جانبًا عمليًا، حيث تم إعداد مسار مخصص للزائرين من ذوي الإعاقة البصرية باستخدام طريقة "برايل" (Braille)، إلى جانب استخدام وسائل تكنولوجية حديثة في شرح القطع الأثرية، من بينها قلم (Smart Pen)، بما يعزز من كفاءة العملية التعليمية داخل المتحف.

















0 تعليق