أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية تقوم في الوقت الراهن بعمليات إزالة ألغام إيرانية من مضيق هرمز، ووصف المضيق بأنه ممر بحري حيوي لشحن النفط، محذراً من أن أي تعطيل له يُلقي بتداعيات متزايدة على الاقتصاد العالمي.

وأشار ترامب إلى أنه أصدر توجيهات للبحرية الأمريكية بإطلاق النار وتدمير أي قوارب تحاول زرع ألغام في المضيق، مؤكدًا أن حملة إزالة الألغام أصبحت ضرورة مُلحة، وأضاف قائلاً إن "159 سفينة حربية إيرانية أصبحت الآن في قاع البحر"، مجددًا التأكيد على استمرار العمليات بمضاعفة الجهود ثلاث مرات.
وتشير تقارير خبراء إلى أن إزالة الألغام والمتفجرات الموجودة في المضيق قد تستغرق عدة أشهر، وهو ما يعقّد الوضع في ظل الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران بعد أسابيع من التصعيد، ووفقًا لما ذكرته وكالة "أسوشيتد برس"، فإن الصراع بين الطرفين لا يزال يهدد الملاحة العالمية.
ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة قد تجد صعوبة في إقناع شركات الشحن والتأمين التجاري بأن المنطقة آمنة تمامًا، حتى لو أعلنت النجاح الكامل في إزالة الألغام من مضيق هرمز، الذي تمر عبره حوالي 20% من شحنات النفط العالمية.
تأتي هذه التصريحات في سياق توتر متزايد بين الولايات المتحدة وإيران بشأن السيطرة على هذا الممر البحري الاستراتيجي،فمنذ منتصف شهر أبريل، فرضت واشنطن حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، ردًا على إغلاق طهران للمضيق.
وفي الأثناء، تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بشأن زرع الألغام في المياه الدولية. فالولايات المتحدة تحمل إيران المسؤولية عن تعطيل حركة الملاحة البحرية عبر زرع ألغام سريّة، بينما تنفي طهران هذه التهم وتعتبر الحصار الأمريكي انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.


















0 تعليق