أكد الدكتور أشرف مهران، عميد كلية الهندسة بجامعة مصر للمعلوماتية (EUI)، أن الجامعة تضع استراتيجية متكاملة لبناء شخصية الطالب وتأهيله لسوق العمل الدولي، مشيراً إلى أن العملية التعليمية لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشمل الأنشطة الاجتماعية والميدانية التي تصقل مهارات الطلاب المهنية والشخصية.
نظام دراسي مرن ومعايير دولية
وأوضح الدكتور مهران أن الهيكل الدراسي في الكلية مصمم بعناية فائقة ليحاكي أرقى الجامعات العالمية، حيث تعتمد الكلية نظام "المحاضرات المتزامنة" التي تبدأ وتنتهي في مواعيد محددة بدقة. كما أشار إلى وجود فترات استراحة مخصصة للنشاط الطلابي تتيح للطلاب فرصة التفاعل والمشاركة في الفعاليات المختلفة، مما يحافظ على توازنهم النفسي والبدني طوال اليوم الدراسي.
اتفاقيات دولية وشهادات مزدوجة
وفيما يخص الشراكات الدولية، كشف عميد كلية الهندسة عن إنجاز تعليمي متميز، حيث يشهد العام الحالي تخرج 32 طالباً من أوائل الجمهورية بشهادات مزدوجة مع جامعة "بوردو" الأمريكية العريقة وجامعة مصر للمعلوماتية في درجة البكالوريوس.
وأكد أن هذه الخطوة تعزز من تنافسية الخريجين في الأسواق العالمية وتفتح لهم آفاقاً مهنية غير محدودة.
رؤية مستقبلية: التوسع في البحث العلمي والدراسات العليا
وكشف الدكتور مهران عن الطموحات المستقبلية للكلية، مؤكداً أن الخطوة القادمة تستهدف التوسع في الاتفاقيات الدولية لتشمل مرحلة الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه).
وشدد على أهمية انخراط الطلاب في البحث العلمي ليكونوا ركيزة أساسية ضمن أعضاء هيئة التدريس في المستقبل، أو للالتحاق بمعامل الأبحاث العالمية المرموقة خارج مصر.
واختتم الدكتور أشرف مهران حديثه بالتأكيد على التزام الكلية بتوفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة تليق بمكانة جامعة مصر للمعلوماتية كمنارة تعليمية رائدة في المنطقة، تسعى دائماً لدفع حدود الابتكار والتميز الهندسي.

















0 تعليق