كاريزما
الأحد 26/أبريل/2026 - 01:55 م 4/26/2026 1:55:55 PM
** غبت شهوراً عن الكتابه ؛. لأسباب مختلفة قد لا تهم القارئ ؛ خاصه أنني لا أحب أن أشرك القارئ - المهموم بالتأكيد - بمشاكله و أزماته اليومية ٠٠ وقد تفاقمت هذه الاشتباكات بصوره عنكبوتيه منذ إندلاع الحرب الايرانية الأمريكية الإسرائيلية ٠٠
** مئات التحاليل السياسية الاجتماعية والنفسية ؛ تشابكت لترسم لنا لوحه تشكيليه شديده التعقيد بل والسرياليه - أو اللامعقول - لكن اغلب الإتجاهات تشير أننا نعيش الحرب العالمية الثالثة - أو الاخيره - والتي تؤكد أننا علي مشارف جوج وماجوج ؛ وهي في الإسلام قبائل مفسدة في الأرض من نسل آدم ؛ حجزهم ذو القرنين خلف سد منيع وسيخرجون في اخر الزمان وينتشرون بسرعه البرق ؛ وقد سجل ذلك سوره الكهف و سوره الأنبياء ٠وهي من علامات الساعة الكبرى ٠
** وجوج وماجوج في المسيحية هي رموز معادية لله ؛ وجاء ذكرهما في سفر حزقيال باعتبارها جيوش تهاجم الأراضي المقدسة ٠ وفي سفر الرؤيا يمثلان الجموع التي تحارب القديسين قبل إعلان الدينونه ٠
في سفر حزقيال يؤكد أنهما شعوب من فارس وكورش وفوت وجومر ٠٠ تسعي لمطاردة الاماكن المقدسة ٠ وهي علي أيه حال من الرموز الدينية الصريحه لنهايه العالم ٠
** الباحث الروسي ساخاروف نيبتشي يؤكد اننا نعيش الحقبه السابقه للصفحه الرئيسيه الاخيره من المنشورات التي تخطط اقتراب مجئ المسيح الدجال ثم يعقبها اقتحام جوج وماجوج مقرات مقدسه داخل القدس المحتلة ٠
** الشاعر الازربيجاني رمضان تريجاني يري أن نهاية العالم لن تكون قريبه بهذه البساطة فكل الإشارات توحي بأننا في مفترق الطرق وأن النهايه فقط - لن تكون بأي حال من الأحوال مقترنه بهذه الإشارات الضوئية أو الملموسة ؛ إلا أنها ستقودنا إلي بؤر من الغموض و الايهام ما يجعلنا في قدر من الترقب يجعلنا فجأة في اخر خطوط اللوحه ٠
** نسمع ونقرا ونجوب الخرائط شرقا وغرباً ٠ في إنتظار الذي يأتي ولا يأتي ٠!
[email protected]


















0 تعليق