بدأ البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أمس جولة خارجية موسعة تستغرق أكثر من أسبوعين، تشمل أربع دول هي: تركيا، النمسا، إيطاليا، وكرواتيا.
وتعد هذه الجولة من المحطات الرعوية والدبلوماسية الهامة، حيث تتضمن جدولًا حافلًا باللقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى، وقادة الكنائس العالمية، وشباب الإيبارشيات القبطية في أوروبا.
استقبال رسمي ودبلوماسي في إسطنبول
وصل قداسة البابا تواضروس الثاني إلى مطار إسطنبول، المحطة الأولى في جولته، حيث كان في استقباله وفدر سمي على رأسه الدكتور وائل بدوي سفير مصر لدى تركيا، تأكيدًا على التقدير الرسمي لزيارة قداسته، والمطران أندرياس: ممثلًا عن كنيسة القسطنطينية، للترحيب برأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
لقاء روحي في كرسي القسطينية
وفي أولى فعالياته الرسمية، قام البابا بزيارة مقر كرسي القسطنطينية في إسطنبول، حيث التقى بقداسة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول.
وبحث اللقاء تعزيز الروابط المسكونية والمحبة الأخوية بين الكنيستين، في إطار الحوار المستمر والتعاون بين الكنائس الأرثوذكسية حول العالم.
وتستهدف الزيارة التي تمتد لـ 15 يومًا تحقيق عدة أهداف رعوية من بينها زيارات عدة إيبارشيات بالكنيسة في النمسا وإيطاليا وتركيا
تأتي هذه الزيارة في وقت يسعى فيه البابا لمد جسور التواصل مع كافة الكنائس الشقيقة، وتأكيد دور الكنيسة المصرية كقوة ناعمة لمصر في الخارج.
ومن المقرر أن يغادر البابا تركيا خلال الأيام القادمة متوجهًا إلى العاصمة النمساوية "فيينا" لاستكمال جدول أعماله الرعوي.















0 تعليق