استشهاد فلسطينيين في قصف الاحتلال شمال بيت لاهيا وغرب دير البلح

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استشهد فلسطيني متأثراً بإصابته في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، لترتفع حصيلة الشهداء منذ صباح اليوم السبت إلى شهيدين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن طفلة فلسطينية استشهدت متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب دير البلح وسط قطاع غزة.

وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي إلى 810 شهداء.

وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، واعتقل آخر، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لقرية المغير، شمال شرق رام الله.

تقرير عالمي يحذر: الجوع يتفاقم في 2026 تحت ضغط الحروب والجفاف وتراجع المساعدات
حذر تقرير عالمي من استمرار تفاقم مستويات الجوع حول العالم خلال العام الجاري، في ظل تداخل عوامل الصراعات والجفاف وتراجع المساعدات، مما يبقي انعدام الأمن الغذائي عند مستويات حرجة، خاصة في الدول الأكثر هشاشة.

وأشار الإصدار العاشر من تقرير "الأزمة الغذائية العالمية 2026"، الذي تشارك في إعداده مجموعة من منظمات التنمية والعمل الإنساني الدولية، إلى أن مستويات الجوع الحاد تضاعفت بشكل مقلق خلال العقد الماضي، حيث سجلت حالات مجاعة العام الماضي لأول مرة في تاريخ التقرير بكل من قطاع غزة والسودان.

وذكر التقرير، بحسب شبكة "سي إن بي سي"، أن نحو 266 مليون شخص في 47 دولة وإقليما واجهوا مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال عام 2025، في حين عانى 1.4 مليون شخص من ظروف "كارثية" في مناطق متفرقة من هايتي ومالي وغزة وجنوب السودان والسودان واليمن.

وعلى صعيد حماية الطفولة، كشف التقرير عن إحصائيات صادمة، حيث أُصيب 35.5 مليون طفل حول العالم بسوء تغذية حاد خلال عام 2025، من بينهم نحو 10 ملايين طفل يعانون من سوء تغذية حاد وخطير يهدد حياتهم.

وبالنسبة للاستشرافات المستقبلية لعام 2026، أوضح التقرير أن حدة الأزمة لا تزال عند مستويات حرجة، مع توقعات بتحسن طفيف ووحيد في حالة هايتي التي قد تخرج من الفئة "الكارثية" بفضل تحسن نسبي في الوضع الأمني وزيادة تدفق المساعدات.

من جانبه، أكد ألفارو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة، أن العالم لم يعد يواجه صدمات مؤقتة بل "صدمات مستمرة عابرة للزمن"، مشددا على أن انعدام الأمن الغذائي تحول من قضية إنسانية معزولة إلى ضغط مباشر يهدد الاستقرار العالمي.

وحذر لاريو من التداعيات الوخيمة للصراعات الإقليمية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن أي اضطرابات في تجارة الطاقة والأسمدة ستنعكس فورا على الأسواق الغذائية، مما يزيد معاناة الدول المعتمدة على الاستيراد، مؤكدا أن صدمات التضخم وأسعار الغذاء ستظهر آثارها خلال الأشهر الستة المقبلة حتى في حال توقف النزاعات فورا.

وفيما يخص التوزيع الجغرافي للأزمات، توقع التقرير أن تظل منطقة غرب أفريقيا والساحل (نيجيريا، مالي، النيجر، وبوركينا فاسو) تحت ضغوط شديدة، لافتا إلى أن نيجيريا وحدها قد تشهد انضمام 4.1 مليون شخص إضافي لصفوف الجوعى خلال 2026.

وفي شرق أفريقيا، يهدد فشل الأمطار في القرن الأفريقي بتعميق معاناة الصومال وكينيا.

واختتم التقرير بالتحذير من "فجوة تمويلية" حادة، حيث انخفض تمويل القطاع الغذائي الإنساني بنحو 39% العام الماضي مقارنة بعام 2024، كما تراجعت المساعدات التنموية بنسبة 15%، وسط توقعات باستمرار هذا التراجع، مما يضع جهود الإغاثة الدولية أمام اختبار عسير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق