قال اللواء وائل مصطفى، رئيس جهاز تعمير سيناء، إن الدولة تواصل تنفيذ المشروع القومي المتكامل لتنمية وتعمير وتطوير سيناء على مختلف الأصعدة، وفقًا للخطة الاستثمارية التي أُطلقت منذ إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي عام 2014.
مشروعات تنموية عملاقة
وأوضح اللواء وائل مصطفى، أن جهود الدولة شملت بالتوازي مع القضاء على الإرهاب تنفيذ مشروعات تنموية عملاقة وغير مسبوقة في مختلف القطاعات داخل سيناء، بما يعكس إرادة حقيقية لتحقيق التنمية الشاملة بالمنطقة.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من الخطة شهدت تنفيذ نحو 700 كيلومتر من الطرق الجديدة، لربط التجمعات التنموية، ومن بينها طرق خشم القاض، والدفيدف، والكيلو 61، وأم مفروس، والرملة (1 و2)، إلى جانب توصيل الكهرباء للمناطق المحرومة.
وفيما يتعلق بقطاع الإسكان، نوه رئيس جهاز تعمير سيناء إلى تنفيذ أكثر من 1124 منزلًا بدويًا، بالإضافة إلى أكثر من 700 وحدة سكنية في شمال وجنوب سيناء، فضلًا عن إنشاء 18 تجمعًا تنمويًا زراعيًا تضم 1145 منزلًا، مع استصلاح نحو 10،400 فدان، وتوفير المرافق والخدمات اللازمة.
وأضاف أن المرحلة التالية شهدت تنفيذ 946 منزلًا بدويًا متكامل المرافق، إلى جانب إنشاء أربع قرى للصيادين في منطقة أغزوان بمدينة بئر العبد، بإجمالي 200 منزل بدوي.
ولفت إلى أنه في إطار الخطة الاستراتيجية للمرحلة الثانية، التي تم الإعلان عنها عام 2023، يجري تنفيذ 17 تجمعًا تنمويًا حضريًا، مشيرًا إلى تفقد رئيس مجلس الوزراء لهذه المشروعات في 19 أبريل الجاري.
أربعة تجمعات تنموية حضارية
وبين أن العمل يجري حاليًا على تنفيذ أربعة تجمعات تنموية حضارية بإجمالي 6047 منزلًا بدويًا، مزودة بكافة الخدمات الأساسية من مدارس تعليم أساسي، ومعاهد أزهرية، ومكاتب تموين، ووحدات صحية وزراعية وغيرها، مؤكدًا أن هذه التجمعات تستوعب نحو 1296 نسمة، مع إتاحة إمكانية التوسع الرأسي للمنازل.
وفي سياق متصل، أشار رئيس جهاز تعمير سيناء إلى أن الدولة نجحت في مد جسور التنمية بين سيناء وباقي محافظات الجمهورية من خلال إنشاء أنفاق قناة السويس، إلى جانب سبعة كباري عائمة، بما يسهم في تعزيز حركة الاستثمار والتجارة.
واختتم رئيس جهاز تعمير سيناء، تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز يتولى تنفيذ مشروع "التجلي الأعظم فوق أرض السلام" بمدينة سانت كاترين، والذي يُعد أحد أكبر المشروعات القومية، ويقام على مساحة 1500 فدان.















0 تعليق